عادوا من الموت.. 6 ناجين من حادث الطائرة "لاميا".. أحدهم انتهت مسيرته الكروية بعد بتر إحدى ساقيه

تم النشر: تم التحديث:
2
Social media

في الساعة العاشرة من مساء يوم الإثنين 28 نوفمبر/ تشرين الثاني أرسل طاقم الطائرة إنذار حالة الطوارئ لبرج الإرسال، أثناء تحليقها ما بين بلديتي لا سيخا ولايونيون، وبعد وقت قصير سقطت الطائرة في كيرو جوردو، وهو جبل يقع في منطقة لا يونيون. كانت طائرات الهيلكوبترعاجزةً عن الوصول إلى المكان بسبب الضباب الكثيف.

من بين 77 مسافراً، نجا 6 أشخاص، بينما لقي 71 شخصاً حتفهم، وكان من بين ضحايا الحادث 19 لاعباً من فريق كرة القدم لنادي تشابيكوينسي البرازيلي في مدينة تشابيكو الصغيرة بولاية سانتا كاترينا جنوبي البرازيل.

كان الفريق متجهاً إلى مدينة ميديلين للعب أمام أتليتيكو ناسيونال الكولومبي في مباراة الذهاب للدور النهائي لكأس أندية أميركا الجنوبية (كوبا سود أميركانا).

وكان من بين الضحايا الآخرين مديرو وأعضاء الجهاز الفني للفريق، وعدد من الصحفيين والمسافرين الآخرين، وسبعة من أفراد طاقم الطائرة البوليفيين.

من جانبها، تابعت شبكة BBC Mundo حالة الناجين الستة في المراكز الطبية الكولومبية.


جاكسون فولمان




1

حارس الفريق الاحتياطي، جاكسون فولمان، هو أحد الناجين الستة من الحادث المأساوي، الذي يرقد في حالة حرجة للغاية بسبب إصابات خطرة.

بعد أن بُترت ساقه اليمنى تحت ركبته بحوالي 15 سم، خضع الشاب ذو الأربعة والعشرين عاماً لجراحة دقيقة في الظهر.

وفي البيان الثاني الذي أصدره أخصائيو مستشفى مؤسسة سان فيسينتي في ريونيغرو، حيث يرقد بداخلها منذ الحادث، يدرس الأطباء احتمالية الاضطرار لبتر قدم ساقه الأخرى.

في بيان رسمي، صرَّح المسؤولون في نادي تشابيكوينسي "حالة الحارس فولمان خطيرة للغاية بعد بتر إحدى ساقيه، واحتمالية بتر قدمه الأخرى".

كما ذكرت النشرة الأخيرة الصادرة عن المستشفى: "إن إصابة الساق اليسرى تحسَّنت وتتطور بشكل إيجابي، وقد استبعد الأطباء اللجوء إلى بتر قدمه الأخرى".

وبدون الحاجة إلى أنابيب التنفس، كان رد فعل اللاعب متفائلاً إزاء معرفته بتطورات حالته.

فيما قال فولمان للطاقم الطبي المسؤول عن علاجه "النجاة بساق واحدة أفضل من فقدان حياتي نفسها".

يخضع الحارس الشاب وزملاؤه الناجون لمتابعة الأخصائيين النفسيين، وفقاً لأطباء الفريق ماركو أندريه، وإديسون ستاكونسكي، ومدير المستشفى فيرني توبون.


آلان روستشيل




2

قالت المديرة الطبية لعيادة سومر ريونيغرو، آنا جونثاليث "لم تؤثر الإصابات على حركة المدافع آلان روستشيل، برغم إصابة عموده الفقري".

روستشيل في إحدى مباريات الدوري البرازيلي. يستطيع المدافع ذو السبعة والعشرين أن يحرك أطرافه بالرغم من إصابته بكسر في العمود الفقري.

وتابعت جونثاليث: "يرقد آلان في العناية المركزة في حالة حرجة، وقد استقرت حالته بعد نجاح الجراحة الدقيقة التي قام بها الأطباء لمعالجة الكسر الذي أصاب عموده الفقري، وليست لديه مشكلات في الجهاز العصبي، ويستطيع تحريك قدميه بشكل جيد، وقد طالب بالاحتفاظ بخاتم خطبته، والتحدث إلى عائلته".


3


التُقطت هذه الصورة قبل الحادثة، على اليسار يظهر دانيلو باديلا، حارس المرمى الأساسي، الذي حافظ على نظافة شباكه في 36 مباراة، والذي أُنقذ وهو على قيد الحياة، لكنه توفي بعد ذلك بوقت قصير

أُجريت العملية الجراحية للاعب في عيادة سان خوان دي ديوس، ثم نُقل لاحقاً إلى وحدة العناية المركزة في عيادة سومر، حيث خضع لفحص بالرنين المغناطيسي.

وقال النادي في موقعه على الإنترنت "خضع آلان روستشيل لعملية جراحية في العمود الفقري، ولكنه يستطيع تحريك أطرافه الأربعة بشكل طبيعي، وعلى الرغم من حالته الحرجة وإصاباته المتعددة فإنه اللاعب يتماثل للشفاء بشكل ملحوظ".

وذكرت خطيبة اللاعب، مارينا ستورتشي لوسائل الإعلام الرياضية: "حتى اللحظة، يستطيع آلان أن يتواصل بالإيماءات، ولكنه قادر على تحريك ساقيه عندما يتحدث، ويقول الأطباء إن هذا يشير إلى تحسن مهم للغاية في حالته".


هيليو نيتو




h

هيليو زامبير نيتو، هو آخر الناجين في الفريق، ممن أُنقذوا ضمن ركاب الطائرة، وحالته هي الأكثر خطورة بالرغم من أنها مستقرة.

لا يزال نيتو تحت تأثير المخدر، ويتنفس بمساعدة الأجهزة بسبب التهاب في الرئتين.

ووفقاً لتقريرٍ في الصحافة الكولومبية، خضع نيتو لتدخل جراحي نتيجة إصابته في الصدر، بالإضافة إلى إصابات متفرقة تتراوح بين جرحٍ في فروة الرأس إلى كسر صغير في الجمجمة، وتورُّم في الدماغ نتيجة ارتجاج في المخ.

وفي البيان الرسمي الذي صدر عن النادي: "يرقد لاعب قلب الدفاع هيليو نيتو في حالة حرجة مع احتمالات مطمئنة للتعافي".

وقال المدير الطبي لعيادة سان خوان دي ديوس، لويس رودريغيز: "حالة هيليو مستقرة، ولكنها حرجة، وأجرينا عملية نقل دم له؛ إذ يعاني من أمراض تجلط الدم".


رافائيل هينزيل


رافائيل هينزيل، هو الناجي الوحيد بين 21 صحفياً كانوا ضمن المسافرين على الطائرة، ويعاني من صدمةٍ في الصدر، وكسر في ساقه، والتهاب رئوي، ولكنه يتنفس بشكل سليم، وفقاً للأطباء المعالجين الذين يحاولون التوصل إلى البكتيريا المسببة للمرض وعلاجه بالأدوية اللازمة.

ووفقاً للصحافة البرازيلية، قال زميله في محطة راديو أويستي، المذيع أوري رودريغيس، إن هينزيل طلب من المستشفى أن يتواصل مع زوجته.

"لقد أخبروها أن رافائيل في كامل وعيه وبحالة مستقرة".


خيمينا سواريز وإيروين توميريك




main

خرج مضيف الطيران التقني للطائرة من الحادث بإصابات بسيطة لا تُهدد حياته، حسب ما ذكر مركز كلينيكا سومر. وقال المضيف البوليفي في حوار مع راديو كولمبي، عقب نجاته من الحادث، إن التدريبات التي تلقاها من قبل ساعدته في النجاة من الحادث.

وأضاف: "نجوت بفضل اتباع خطوات الأمان، فقد وضعت أكياساً بين قدميّ؛ لتشكيل وضع الجنين الموصى به في الحوادث".

وفي بيان للمركز "بعد أربعة أيام من تلقي العلاج، غادر إيروين في حالة جيدة للغاية، لكن المضيفة خيمينا سواريز ما زالت تحت الملاحظة في عيادة ريونيغرو، وحالتها جيدة ومستقرة بشكل عام".

في تصريح لقائد فريق الإنقاذ أرخميدس ميخيا كارمونا "كانت سواريز أول من أُنقذوا بين الناجين الستة، وقد كانت محاصرة من الخصر إلى الأسفل، جالسة على كرسي ومتشبثة بشجرة".

وبعد أربعة أيام من الحادث، كتبت سواريز نعياً لزملائها على صفحتها الشخصية على فيسبوك، قائلة إنها كانت "في صدمة، انطفأت أنوار الطائرة ولا أتذكر شيئاً بعد ذلك".

وقال النادي في موقعه على الإنترنت "الخطر الذي يحيط بالناجين من الحادث يكمن في العدوى، إذ قال الأطباء إن الجروح التي أصيبوا بها على مستوى عالٍ من التلوث".

وأضاف النادي "حتى الآن ليست هناك توقعات لخروج المصابين. لكن الرعاية الصحية التي يتلقونها ممتازة على كل حال".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الإسبانية لموقع BBC Mundo البريطاني. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.