أضخم مشروع نقل في العاصمة التونسية.. الاتفاق مع "هيونداي" على شراء عربات كهربائية.. إليك التفاصيل

تم النشر: تم التحديث:
BUSES ELECTRIC
Comomolas via Getty Images

أبرمت تونس، الخميس، صفقة بقيمة 178 مليون دولار لشراء 28 عربة كهربائية من المزوّد الكوري الجنوبي "هيونداي"، لتمويل أضخم مشروع نقل بالعاصمة، يمكّن من نقل 600 ألف شخص يومياً من السكان.

وأُبرم العقد لصالح مشروع الشبكة الحديدية السريعة في تونس، بين الشركة التونسية للسكك الحديدية والمزوّد الكوري الجنوبي "هيونداي" بمقر وزارة النقل في العاصمة، تحت إشراف وزير النقل التونسي أنيس غديرة.

وتدوم مدة إنجاز المشروع 11 عاماً و6 أشهر، وانطلقت أعماله عام 2010 وتنتهي في 2021. وتناهز تكلفة المشروع الإجمالية ما يزيد على مليار دولار أميركي، تسهم تونس بنسبة 40%، في حين أن 60% المتبقية ساهمت بها بعض الجهات الدولية المانحة.

وقال وزير النقل أنيس غديرة في تصريح إعلامي على هامش توقيع الاتفاق، اليوم، إن "المشروع سيكون جاهزاً في جزئه الأول خلال أكتوبر/تشرين أول 2018، وهو أكبر مشروع تقوم به الحكومة التونسية في الوقت الراهن، وسيمكن من نقل 600 ألف مواطن يومياً".

وأشار غديرة إلى أن "البنوك الأوروبية التي توفر تمويلات لهذا المشروع، هي الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والبنك الألماني (kfw)".

وتضع الحكومة التونسية، قطاع النقل الحديدي كأولوية استراتيجية في قطاع النقل، وخصصت أكثر من 40% من الاستثمارات في قطاع النقل مخصصة لقطاع السكك الحديدية.

ولفت إلى أن "المعدات التي سيتم شراؤها بموجب العقد، تتألف من 28 عربة كهربائية ذاتية الجر، من صنع الشركة الكورية هيونداي المتخصصة في صناعة معدات النقل الحديدي".

وتمثل حصة ميزانية الاستثمار في النقل الممولة من ميزانية الدولة، من جملة الاستثمارات 15% في 2017 مقابل 21% للعام الجاري.

وقدِّرت الموازنة التونسية لسنة 2017 بنحو 16 مليار دولار.

كانت الحكومة التونسية، وقعت الإثنين قبل الماضي، صفقة لاقتناء 20 قاطرة حديثة من المزود الأميركي "إلكترو - موتيف - ديزل" لنقل الفوسفات ومشتقاته بقيمة 75.43 مليون دولار أميركي.