بعد 6 أشهر.. الإعلان عن سبب سقوط طائرة "مصر للطيران" فوق البحر المتوسط

تم النشر: تم التحديث:
5
5

أعلنت لجنة التحقيق في حادث تحطم طائرة شركة مصر للطيران فوق البحر المتوسط في مايو/أيار الماضي، الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول 2016، أن تقرير الطبيب الشرعي المصري تضمن إشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض رفات ضحايا الحادث.

وقالت اللجنة المصرية في بيانها "ورد إلى الإدارة المركزية للحوادث تقارير الطب الشرعي بجمهورية مصر العربية بشأن جثامين ضحايا الطائرة وقد تضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفات البشرية الخاصة بضحايا الحادث."

وأضافت اللجنة أنها أحالت الأمر للنيابة بعدما تبين لها "وجود شبهة جنائية وراء الحادث".

كانت صحيفة لوفيجارو الفرنسية قالت يوم 16 سبتمبر/أيلول إن محققين من معهد البحث الجنائي الفرنسي عثروا على آثار لمادة (تي.إن.تي) المتفجرة على أجزاء من حطام طائرة شركة مصر للطيران المنكوبة مما أثار خلافا بين السلطات الفرنسية والمصرية.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصدر مقرّب من التحقيقات أن منشأ آثار المادة المتفجرة لا يزال غير واضح، وأن السلطات القضائية المصرية لم تسمح للمحققين الفرنسيين بفحص الحطام بالتفصيل.

وذكرت الصحيفة أن مصر تريد كتابة تقرير مشترك مع فرنسا يوثق وجود آثار لمادة (تي.إن.تي) على الحطام لكن فرنسا رفضت ذلك لأن المحققين لم يتمكنوا من إجراء فحص دقيق لتحديد كيف وصلت إلي الحطام.

وقالت لجنة التحقيق في يوليو تموز إن تسجيلا صوتيا من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة يذكر حريقا على متنها في الدقائق الأخيرة قبل تحطمها.

وأظهر تحليل سابق لمسجل بيانات الطائرة وجود دخان في أحد دورات المياه وقمرة لأنظمة الطيران الإلكتروني بينما أظهر حطام تم انتشاله من مقدمة الطائرة علامات على أضرار بفعل ارتفاع درجات الحرارة.