بتوزيع الحلوى، ونشر صور قتلاهم.. هكذا احتفل الإيرانيون بسقوط حلب في يد الأسد

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

بينما شهد الكثيرون حول العالم نهاية المعركة في حلب، وساد الحزن على مشاهد الموت والبؤس، كان هناك آخرون بالمنطقة يشعرون بالسعادة والبهجة جراء انتصار قوات بشار الأسد ومؤيديه. وكان الحلفاء ومن بينهم إيران والجماعات الشيعية مثل حزب الله في لبنان والعراق بين من يحتفلون بنهاية الحملة الوحشية، وربما نهاية الحرب في سوريا.

وشهد سقوط المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بالمدينة يوم الثلاثاء أكبر ضربة للمعارضة السورية المسلحة منذ اندلاع القتال في عام 2011. وأصبحت المعارضة بدون أي معقل لها في أي من المدن الكبرى في سوريا. فقد ظلت دفاعات المعارضة في حلب قادرة على التماسك على مدار أربع سنوات، ولكن المدينة شهدت على مدار الشهر الماضي قصفاً دون هوادة وضربات جوية مدمرة شنتها القوات السورية والروسية وآلاف المقاتلين الشيعة القادمين من إيران ولبنان والعراق.

وأوضحت الصور التي تناقلتها القنوات الإيرانية على موقع تيليغرام احتفالات الجماهير بتحرير حلب وتوزيع الحلوى في شوارع طهران، بحسب ما نشر تقرير لموقع فوكاتيف الأميركي، الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2016.


وأوضحت صور أخرى لافتات منتشرة بشوارع طهران، مكتوب على إحداها "جنت هذه الحرب ضد أميركا ثمارها. فقد تم تحرير حلب ويتواصل طريق الشهداء المقدسيين". وقام مستخدم إيراني بتحميل صور لاحتفالات مؤيدي الأسد في حلب، بل قارن الانتصار في حلب بالإنجازات العسكرية التي تحققت خلال حرب العراق وإيران خلال الثمانينيات من القرن الماضي.

أثرت الحرب في سوريا سلبيا على إيران بعد أن قررت مساعدة نظام حكم الأسد الذي كاد أن ينهار في العام الماضي. فقد أرسلت إيران قواتٍ إلى الأسد للقتال في صف القوات الحكومية. وتذكر التقارير أن أكثر من ألف جندي إيراني قد لقوا حتفهم خلال النزاع.


ولتحقيق ذلك، ذكر أحد التعليقات المنشورة حول حلب أنه "خلال هذه الاحتفالات، ستشعر أسر الشهداء بالسعادة إلى جانب شعب حلب". وتم نشر عشرات الصور للمقاتلين الإيرانيين على شبكة الإنترنت أيضاً، حيث كتب البعض لأحبابهم أنهم "ليسوا هنا لحضور احتفالات النصر في حلب.

وكانت هناك احتفالات أيضاً بين مؤيدي النظام السوري. فقد احتشد الناس للاحتفال في شوارع حلب، بينما كتب البعض تغريدات تقول "إنها نهاية الحرب في حلب وعودة إلى الأمن والأمان". وذكرت تغريدة "مع تحرير حلب، يوشك الإرهاب أن يلفظ أنفاسه الأخيرة".

­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Vocativ الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.