هنا مكمَن الخطأ! لماذا لم تعد تصلح الأساليب التعليمية القديمة

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

هل سبق أن تعلمتَ لغةً جديدة؟ وظللتَ جالساً على كرسي المدرسة طيلة اليوم؟ وكنت تكتب المفردات على البطاقات التعليمية؟ وأتعبت ذهنك في حفظ الكلمات استعداداً للاختبارات؟

وهل آتتْ هذه المجهودات أُكُلَها؟ إن كانت الإجابة بلا، فإن موقع "Babbel" يقدم أساليب تعليمية جديدة بديلاً عن هذه الأساليب التقليدية العتيقة.

وعلى موقعها الرسمي تقول المؤسسة "يمكننا أن نؤكد لك أنه أصبح من الممكن أن تتحدث لغة أجنبية بطلاقة تامة، دون أن تضنِيَ نفسك".

لا يتم الأمر بتعويذةٍ ما بالطبع، وليس الأمر سراًّ محضاً كذلك، ولا "خبطَ عشواء". فقد توصلنا بفضل التقنية الحديثة وبناءً على أحدث المناهج التعليمية إلى طريقة لتبسيط تعلم اللغات بطريقة أكثر فاعلية وسهولة من المدرسة التقليدية.


تحدثْ بثقة!


دورات تعليم اللغات التي تنظمها المؤسسة، أُسِّسَت على أن تعزز ثقتك بنفسك. وهي تتمحور حول تمكينك من التحدث بلغة أجنبية بسرعة أكثر بقدر الإمكان، وهذا ما تضمنه لك مع توفير المقدمات التي تحفزك على الإقبال على اللغة الأجنبية، وذلك في سلسلة من الدروس المهمة المبنية بعضها على بعض، بما يجعلك تتعلم المهارات المختلفة بانتظام، ويتكون لديك الدافع على الإقبال دوماً.


محادثات حقيقية


"نحن نحب الكتب، فلا تسئ فهمَنا"، تقول بابل "ففريقنا المكون من مجموعة من اللغويين يقيِّمون بانتظام إصدارات جديدة من مجال تدريس اللغات لضمان تطوير دورات اللغات تطويراً مستمراً ومواكباً لكل جديد. وهذا أمر مهم بالنسبة لنا؛ لأننا نحب أن نقدم أفضل المحتويات التعليمية".

باختصار تضيف بابل: إن فريقنا التربوي يضمن ألا تتعلم شيئاً غيرَ مستخدَم من الناحية التطبيقية في أي محادثة. وبالتالي فإنه يمكنك أن تغلق تلك الكتب التي عفى عليها الزمن، وأكل عليها الدهرُ وشرب، ولن تكون مضطراً بعد الآن إلى تَكرار تلك الجملة "The black cat from Hatfield". أما اليوم فأنت قادر على عقد محادثات حقيقية.


وقتما تشاء وحيثما تشاء


تتابعك المؤسسة على الدوام، سواء كان ذلك على المستوى الشخصي أو المهني. ولها حضور دائم في أماكن متعددة. فليس متاحاً بالنسبة لبعضنا أن يظل جالساً بالساعات في الفصل الدراسي.

وتأخذ بابل وقتَك على محمل الجِد، لذا فإن دروسها التعليمية تكون مدتها فيما بين خمس وعشر دقائق، أو ربما أقصر.

ويمكنك أن تحضر أي درس بدون مشاكل بالدخول من هاتفك الذكي أو حاسوبك اللوحي أو الشخصي، كما يمكنك أن تسجل حضورك في كل مرة من جهاز آخر بلا مشاكل. وبهذه الفترات القصيرة فأنت تضمن تمامَ تركيزك وتُحسِّن من كفاءة تعلُّمك.

إن مؤسسة بابل حاضرة دائماً من أجلك، وإن كانت دقيقة واحدة. ولحُسن الحظ، فإن الاشتراك في دورات تعليم اللغات التي تنظمها أرخص بكثير من الدروس الخصوصية اليومية.

- هذا الموضوع مترجَم عن النسخة الألمانية لموقع "Babbel". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.