ماذا تعرف عن نظام "كفالة اللاجئين" الذي تقترح كندا على دول العالم تطبيقه للمساعدة في حل الأزمة؟

تم النشر: تم التحديث:
CANADA REFUGEES
Mark Blinch / Reuters

أعلن وزير الهجرة الكندي، جون ماكالوم الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2016، أن عدداً متزايداً من الدول يبدي اهتماماً بـ"النموذج" الكندي لاستضافة اللاجئين، القائم على تعهد مواطنين برعاية اللاجئين الراغبين في المجيء إلى كندا، مما يسهل اندماجهم في هذا البلد.

وقال ماكالوم في افتتاح مؤتمر دولي في أوتاوا، حول البرنامج الكندي لرعاية اللاجئين، إن "العالم يشهد اليوم أسوأ أزمة لاجئين منذ عقود"، مشدداً على أن "هذه المبادرة القائمة على تصدير برنامجنا الخاص لرعاية اللاجئين إلى الدول المهتمة به، يمكن أن يكون لها أثر كبير على أزمة اللاجئين. هي لن تحل الأزمة، ولكنها يمكن أن تساعد".

وأضاف أن الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وتشيلي وألمانيا ونيوزيلندا وبريطانيا والولايات المتحدة، التي تشارك في المؤتمر "أبدت اهتمامها باعتماد هذا النموذج".

ومنذ أوج أزمة "قوارب المهاجرين" في سبعينيات القرن الماضي تتبع كندا نظاماً لاستضافة اللاجئين فريداً من نوعه في العالم، وقد أسهم في تسهيل إقامة 288 ألف لاجئ فيها.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أسهم هذا النظام في استضافة 13 ألف لاجئ سوري.

وتطبيق هذا النظام سهل، إذ يمكن لأي مواطن كندي أو مجموعة من المواطنين استضافة لاجئ، إذا ما تعهد بتأمين الرعاية له من خلال توفير مبلغ 30 ألف دولار كندي (21 ألف يورو)، تكفي لسد احتياجاته من مأكل ومسكن وخلافه لمدة عام.