مجموعة من أجهزة الراوتر يمكنها أن تحل مشاكل الواي فاي لديك

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

يُعد الواي فاي اختراعاً مذهلاً، إنه يسمح لنا بمشاهدة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية باستخدام الشبكة اللاسلكية، فضلاً عن الاستماع إلى الموسيقى وإجراء مكالمات الفيديو مع الأقارب البعيدين للغاية عنا من خلال استخدام الهواتف الذكية.

وفي الحقيقة ثمّة سبب جعله يتحول من كونه صورة من صور الرفاهية، ليصير بعد أقل من 10 سنوات لأحد الأجهزة شبه الضرورية بالمنازل.

ولكن من السخرية أنه على عكس معظم الأشياء الأخرى، يرى المستخدمون أن جهاز الواي فاي السيئ، أو إذا كانت السرعة بطيئة، أسوأ من ألا يمتلك المرء واي فاي من الأساس.

إن كان المكان الذي يعيش فيه الشخص صغيراً، فينصح باستخدام جهاز راوتر "إيربورت إكستريم" الذي تنتجه آبل، رغم أنها سوف توقف إنتاجه قريباً على ما يبدو.

ولتوسيع نطاق الواي فاي، اقترح موقع "بيزنس اينسايدر" أيضاً، أحد الأجهزة الرائعة وغير الباهظة، وذلك للأماكن الأكبر نسبياً. إذ يشكل ذلك الجهاز حلاً مناسبا إن كنت تمتلك منزلاً صغيراً أو شقة أكبر.

وإن كنت ترغب في تغطية رائعة ومتسقة عبر مساحة أكبر -على سبيل المثال منزل بباحة خلفية أو بناية قديمة بحوائط سميكة- ستحتاج إلى كثير من أجهزة الواي فاي في بيتك.

ويسمى ذلك النوع من الشبكات بـ"الشبكات الشعرية"، ومن بين كل تلك الشبكات في ذلك المجال، ثمة إحداها يتردد اسمها كثيرا، إنها "إيرو" Eero.

وتعد إيرو شركة جديدة تقدم مجموعة من الخيارات الذكية.


ما الشبكات الشعرية.. ولماذا تبدو أفضل؟


تُعرف الشبكات الشعرية بأنها نظام لتنصيب شبكة الواي فاي باستخدام أجهزة رواتر متعددة. وبدلاً من الاعتماد على راوتر واحد فقط في أحد أجزاء المنزل لتوزيع شبكة الواي فاي بالتساوي وبنفس القوة.

ويوزع المستخدم العديد من أجهزة الراوتر في أجزاء المنزل. يشكّل كل جهاز "إيرو" راوتر يعمل بكامل طاقته، وأقوى من جهاز واحد يكرر الإشارة، وأيضاً قادر على التخاطب مع أجهزة "إيرو" الأخرى بالمكان.

ويرسل كل جهاز راوتر من أجهزة "إيرو" إشارات ذهاباً وإياباً بين أجهزة "إيرو" الأخرى المتصلة بشبكة المستخدم، وفي الوقت ذاته يرسل إشارات الواي فاي إلى المناطق المحيطة.

وفي الأساس، يخلق تنصيب إيرو ما يمكن تشبيهه ببطانية من الواي فاي تغطي كل شيء. ومع هذا، لا يتطلب تنصيبه سوى أن يتصل جهاز إيرو واحد بشبكتك عبر كابل "إيثرنت". أما أجهزة إيرو الأخرى، فليست في حاجة إلا إلى مصدر كهربائي.

إن كنت تعاني من شبكة واي فاي غير متسقة مع متطلباتك، ولا ترغب في أن تنشر كابلات الإنترنت عبر منزلك.


يمكن أن تكون تلك التقنية أذكى بسبب حداثتها


قد تبقى بعض الأمور بدون حل عند التحديث عن تكنولوجيا قديمة. إذ إن الشركات ينبغي عليها أن تقلق من عدم تقديم الدعم إلى العملاء الذين يمتلكون التقنيات القديمة والتقليدية أو ما إلى ذلك. يبدو ذلك جيداً ومهماً (لا سيّما عند دعم العملاء الذين يمتلكون تلك التقنيات القديمة).

لكن ذلك يعني أنهم سيتوجب عليهم أن يبدؤوا في تحديث التقنيات تدريجياً.

بَيْدَ أن إيرو ليست لديها مشكلة في ذلك. مثل معظم التقنيات الرئيسية هذه الأيام، ثمّة تطبيق متعدد المنصات يمكنك استخدامه في تنصيب إيرو، والتحقق من حالتها.
ولن تحتاج إلى استخدام تطبيق خارجي لكي تتحقق من سرعة الواي فاي، أو أن تسجل دخولك إلى الراوتر الخاص بك عبر عنوان "الآي بي" لكي تستكشف بعض الأخطاء وتصلحها.

وحسب موقع "إنسايدر"، يبدو ذلك المقترح جذاباً أكثر بعشرات المرات، بل يمكننا أن نقول بمئات المرات. وربما يمكن لأي شخص سُئل السؤال المعروف الذي يقول "مرحباً، هل يمكنك أن تتحقق من شبكة الواي فاي؟"، أن يتفهم الأمر.

يمكن أن تُحدَّث أجهزة راوتر إيرو عبر تحديثات البرامج الاعتيادية أيضاً. فإن كانت هناك بعض المشاكل أو المعايير الأمنية الجديدة، لن تحتاج إلى شراء قطع جديدة من الجهاز.

وبدلاً من ذلك، يمكن لإيرو أن يصدر مجموعة جديدة مناسبة للتحديثات، ويمكنك آنذاك أن تحظى بتجربة أفضل.

ويعود الفضل في ذلك للهواتف المحمولة، التي اعتاد الناس من خلالها على فكرة الحصول على مميزات جديدة عبر تحديث البرامج.


هل هناك أي مميزات خاصة بارزة؟


ثمّة قليل منها في الحقيقة. تكمن أولى تلك المميزات في الرقابة الأبوية؛ إذ يسمح إيرو بإنشاء ملف شخصي لكل شخص في المنزل، ويربط أجهزتهم بتلك الحسابات.

لذا، إن كنت ترغب في التأكد من أن أبناءك لن يستخدموا الشبكة في الثالثة صباحاً وسط الأسبوع، بينما تستخدم أنت الشبكة في نفس التوقيت، سيتيح لك إيرو أن تفعل ذلك.

فضلاً عن ذلك، يحمل نظام إيرو ميزة رائعة تكمن في تكامله مع جهاز "أمازون إيكو" التفاعلي. ومن خلال تلك الشراكة يمكنك أن تسأل "إيكو" عن مكان جهاز معين، وسيخبرك عن مكانه داخل المنزل، وفقاً لأقوى إشارة يحصل عليها الجهاز المفقود من أحد أجهزة إيرو. وللأشخاص الذين ينسون بسرعة أماكن الأشياء، يُفضّل جهاز أمازون إيكو.

وفي النهاية، يسهّل إيرو إنشاء شبكة على وضع "الضيف" Guest Network. وإن كنت تمتلك خادوماً منزلياً ممتلئاً بأطنان البيانات المهمة، من المهم حينها الإبقاء على أقل عدد من الأجهزة متصلة بنفس الشبكة، وهو ما يمثل ميزة أخرى إن كنت تستخدم إيرو في ضبط إحدى الشركات الصغيرة، أو حتى إن كنت تمارس شيئاً كهذا في منزلك.


هل هناك أية محاذير؟


يكمن الفارق الكبير بين امتلاك جهاز راوتر وحيد وبين امتلاك إحدى الشبكات الشعرية في السعر. ويمكن أن تباع أجهزة راوتر إيرو في مجموعات من ثلاثة أجهزة (وهو ما يحقق أفضل قيمة)، إلا أنها حتى عندما تباع هكذا تبلغ قيمتها حوالي 500 دولار.

ويعني هذا أنك تحصل على جهاز راوتر أكثر تطوراً من الأجهزة الاعتيادية، ويوفر تجربة أفضل للمستخدم النهائي.

ويمكن تحمل سعر إيرو، إن وضعنا في عين الاعتبار أنه مشروع لتحسين المنزل أكثر من كونه يشكل مصاريف تقنيّة.

وإن كنت تمتلك منزلاً أكبر، لا سيما أحد المنازل التي تتطلب تشغيل أكثر من جهاز راوتر، فقد يكون هذا هو الحل الذي طالما انتظرته.

يبلغ سعر المجموعة الواحدة من إيرو 191.99 دولار على أمازون.

ويبلغ سعر المجموعتين من إيرو 334 دولاراً على أمازون.

ويبلغ سعر الثلاث مجموعات 446.46 دولار على أمازون.

هذا الموضوع مترجم عن موقع Business Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.