الحارس الشخصي للنجوم.. كيف أسهم في توقيف المعتدي على فتاة مترو برلين

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

رغم مرور نحو شهرين على ركل أحدهم لفتاة من الخلف بينما تهبط الدرج بإحدى محطات مترو برلين، وتسجيل الكاميرات لهذا المشهد الذي أفرجت عنه الشرطة مؤخراً ليلقى انتشاراً واسعاً، إلا أن الشرطة لم تتمكن من الوصول للجاني ورفاقه إلا بمساعدة "الحارس الشخصي للنجوم".

حيث ألقي القبض مؤخراً على أحد الرجال المتهمين بالمشاركة في الاعتداء، بعد أن عرض الحارس الشخصي للنجمتين؛ ليدي غاغا وتشارليز ثيرون، مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الجاني.

في البداية، كان شهود العيان يخشون التقدم للإدلاء بشهادتهم، ولكن حالياً، تستجوب الشرطة أحد المتهمين الذين لهم علاقة بالحادث، بعد أن عرض مايكل كوهير البالغ من العمر 54 عاماً، مكافأة مالية قدرها 2,000 يورو للشخص الذي سيتمكن من توقيف مُنَفِّذ الهجوم، والأشخاص الثلاثة الشركاء في جريمته الذين ظهروا في الفيديو، وفق تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الثلاثاء 13 ديسمبر/كانون الأول 2016.

ووقع الحادث في محطة قطارات النقل الداخلي "هيرمان شتراسه" في منطقة نويكولن التي تسكنها غالبية الجالية العربية. حيث أشارت صفحات على فيسبوك إلى أن الضحية "عربية"، وهو ما لم يتسن التأكد منه، كما أنه لم يتم تحديد جنسيات المعتدين بدقة، ولكنهم ليسوا ألماناً، إنما من دول أوروبا الشرقية.

وتم التقاط بعض مشاهد الفيديو الخاصة بالحادث الذي وقع في أكتوبر/تشرين الأول 2016، ونُشر المقطع هذا الأسبوع، ويظهر فيه الشخص المتهم وهو يركل شابة من أعلى الدرج، عندما كانت على بُعد حوالي 8 درجات، حيث رفع المعتدي ساقه وركلها بشدة في ظهرها، مما جعلها تندفع في الهواء لمسافة عدة أقدام، لينتهي بها الحال تتلوى من الألم على الأرض، بينما تناثرت محتويات حقيبتها حولها.

أما عن مُنفذ الهجوم، فقد عاد إلى أعلى الدرج، ومعه أصدقاؤه الثلاثة، وتحركوا بعيداً. ولثوانٍ معدودة، تخلّف أحدهم عن البقية، لاستعادة قنينة مُلقاه على الأرض، ثم عاد ليصحبهم وتابعوا التجوال.


مشهد صادم


وقال كوهير، إنه واحد من بين العديد من الألمان الذين صُدِموا بعد مشاهدة اللقطات التي عرضتها قناة CCTV. كما زعم أنه كاد يتقيأ أثناء تناوله لوجبة الإفطار، بعد مشاهدته للشابة الضعيفة وهي تسقط أسفل الدرج، ويتبعها رجل ممتلئ الجسم ويرتدي جينزاً أزرق وجاكيت جلدياً، حاملاً في يده قنينة بيرة وسيجارة.

ورداً على إذا ما كان يرى أن لجان الأمن الأهلية قد تؤدي بشكل أفضل من الشرطة في الوصول للجناة، قال كوهير: "أُعارض بشدة لجان الأمن الأهلية، فهناك قوانين. وأنا من مؤيدي الشرطة".

وشجّع كوهير الجميع ممن قد يتعرف على المُشتبه بهم، أو قد تكون لديه أي مفاتيح لحل ذلك اللغز، ودعاهم للتواصل مع قوات الشرطة، أو التواصل معه شخصياً عن طريق رسائل البريد الإلكتروني.

وأضاف كوهير قائلاً: "وصلتني بالفعل ملاحظة مهمة، وأرسلتها بدوري إلى الشرطة".


متطوع آخر


كما صرح أحد رجال الأعمال لوسائل الإعلام المحلية، بأنه يريد التبرع بمبلغ 10,000 يورو للمساعدة في حل لغز هذه القضية.

وقال رجل الأعمال الذي رفض الإفصاح عن هويته، ولكنه ذكر أنه والد إحدى الفتيات، إن نصف هذا المبلغ فقط سيذهب لصالح الشخص الذي يدلي بالمعلومات التي تساعد في القبض على منفذ الاعتداء. مضيفاً: "سأتبرع بالمبلغ المتبقي (5000 يورو) من أجل تلك الفتاة الشابة، لكي تذهب في عطلة وتتعافى من الألم والأذى الذي تعرضت له".

وبعد الاعتداء عليها، أسرع الكثير من الأشخاص لمساعدة المرأة الشابة، والتي نُقِلَت إلى المشفى بحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية، ولم تفصح الشرطة عن هويتها حتى الآن، ولكنها تقول إن عمرها (26 عاماً).

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.