البيت الأبيض يؤيد فتح تحقيق حول دور موسكو في الانتخابات الرئاسية

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
ASSOCIATED PRESS

أعلن البيت الأبيض، اليوم (الإثنين) 12 ديسمبر/ كانون الأول 2016، دعمه إجراء تحقيق في الكونغرس حول التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، مؤكداً أن للمشرعين "مسؤولية خاصة" للتحقيق في هذه القضية.

وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست: "ندعم، منذ وقت طويل، مبدأ أن ينظر الكونغرس في هذه المسألة. هناك ما يبرر بالتأكيد" ذلك.

ورفض تشكيك الرئيس المنتخب دونالد ترامب في دور موسكو، قائلاً: "لستُ بحاجة إلى تصريح أمني لمعرفة مَن استفاد من النشاط الروسي الخبيث على الإنترنت".

وأعلن قادة الكونغرس الأميركي الإثنين أن تحقيقاً برلمانياً سيبدأ قريباً حول التدخلات الروسية، وكانت وكالة الاستخبارات المركزية سي اي ايه استنتجت في تقرير سري كشفته الجمعة صحيفة "واشنطن بوست" أن روسيا تدخلت من خلال القرصنة الإلكترونية في الحملة الإنتخابية لغرض محدد هو مساعدة ترامب لإنتخابه، وليس من أجل عرقلة إجراء الانتخابات.

وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين "لا شيء من هذه الإدعاءات مرفق بمعلومات، حتى لا نتحدث عن أدلة كل هذا يبدو اتهامات لا أساس لها، غير مهنية ولا علاقة لها بالواقع".

من جهتها، تشدد مستشارة الرئيس المنتخب كيليان كونواي، نقلاً عن معلومات للصحيفة ذاتها، أن مكتب التحقيقات الفدرالي اف بي اي وسي اي ايه لا يتفقان حول النوايا الحقيقية لموسكو، حتى لو كانت دوائر الاستخبارات اتهمت بالاجماع في تشرين الأول/أكتوبر روسيا علنا ​​بانها اخترقت الأحزاب السياسية.

ونشر موقع ويكيليكس في الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات الآلاف من رسائل رئيس فريق حملة كلينتون تلقي الضوء بقوة على المداولات الداخلية للحزب. خلافا لذلك، لم يتم نشر اي رسالة من الحزب الجمهوري.