"أنا حزينة".. سيدة ألمانية تنشر نعياً لموتى حلب في صحيفة ألمانية.. هذا ما كتبته

تم النشر: تم التحديث:
NWH
سوشال ميديا

بادرت سيدة ألمانية إلى نشر نعي مؤثر غير مسبوق للموتى الذين يسقطون بمدينة حلب السورية، في صحيفة محلية على غرار النعايا التي ينشرها الأهل لأحبائهم الذين فقدوهم.

وكان ذلك تعبيراً عن تعاطفها معهم، في وقتٍ باتت المدينة محط أنظار العالم مع التقدم الذي يحرزه النظام السوري وحلفاؤه؛ روسيا والميليشيات اللبنانية والعراقية.

وبحسب موقع "راينشه بوست"، تم تداول النعي على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية أمس (الأحد) 11 ديسمبر/ كانون الأول، وذلك بعد نشر مجموعة من النشطاء السياسيين -تدعى "مركز الجمال السياسي"- صورة لها من صحيفة "آخنر تسايتونغ" الصادرة من مدينة آخن بولاية شمال الراين فستفاليا، على موقعي فيسبوك وتويتر.

وكتبت السيدة أنغيلكا بيكر-هيلد في النعي: "أنا حزينة على موتى حلب"، مضيفة: "بعجز كبير.. ديسمبر 2016!".

وتمت مشاركة المنشور على صفحة المجموعة بموقع فيسبوك قرابة 1700 مرة، وحصلت على قرابة 5300 تفاعل من إعجاب، وتعبير عن الحزن، وعلى موقع تويتر تم الإعجاب وإعادة تغريدها مئات المرات.

وغرّد ميشائيل هيرشلر، من رابطة الصحفيين الألمان، معلقاً على نشر النعي: "لهذا، صُنعت الصحف".

ولم تقتصر مشاركة النعي على شبكة الإنترنت؛ بل استهلت بينار أتالاي، مقدمة النشرة الإخبارية الرئيسة (تاغزشاو)، التابعة للقناة الألمانية الأولى، ليلة السبت، حديثها عن المجريات المأساوية الأخيرة في المدينة، التي شهدت مقتل المدنيين بشكل يومي، بنشر صورة النعي.

annwh

وقالت أتالاي إن النعي يصف، بكلمات قليلة، حال الكثير من الناس حيال الأخبار القادمة من حلب.

وكانت الأحداث التي تجري في حلب دفعت مجموعة من الناشطين الأوروبيين إلى البدء بمبادرة مسير من برلين إلى حلب مروراً بدول أوروبية أخرى.

وبات مصير عشرات الآلاف من المتبقين في الأحياء القليلة التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب مجهولاً، مع اقتراب النظام من السيطرة عليها، وتقديم حركة أحرار الشام، كممثل للفصائل المعارضة، طلباً رسمياً بالانسحاب نحو إدلب، وفقاً للمعلومات التي حصل عليها "هافينغتون بوست عربي".