ترامب يرفض اتهام روسيا بالقرصنة على الانتخابات.. والكرملين يرد على تقرير CIA

تم النشر: تم التحديث:
5
5

لا يزال دونالد ترامب يرفض، الاثنين 12 ديسمبر/كانون الأول 2016، فكرة أن تكون روسيا فلاديمير بوتين تدخلت في الانتخابات الأميركية لصالحه، في حين يطالب مشرعون من الجمهوريين والديمقراطيين بإجراء تحقيق برلماني واسع حول دور موسكو.

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" استنتجت في تقرير سري كشفته الجمعة صحيفة "واشنطن بوست" أن روسيا تدخلت من خلال القرصنة الإلكترونية في الحملة الانتخابية لغرض محدد هو مساعدة ترامب لانتخابه، وليس من أجل عرقلة إجراء الانتخابات.

لكن من سيخلف باراك أوباما في السلطة في 20 يناير/كانون الثاني، يرفض بشدة هذه الاستنتاجات، طاعناً في سمعة جهاز الاستخبارات الذي شوّهت سمعته التقارير الخاطئة بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001 حول وجود روابط بين صدام حسين وتنظيم القاعدة.

وقد أعلن ترامب ذلك مراراً في مقابلات، ومجدداً على تويتر صباح الاثنين. وكتب في تغريدة: "هل يمكنكم أن تتخيلوا إذا كانت نتائج الانتخابات معكوسة، وإذا حاولنا اللعب بورقة روسيا وسي آي إيه؟ سيعتبرون أن هذه نظرية المؤامرة. سيكون من الصعب جداً تحديد من قام بذلك إلا إذا تمكنتم من ضبط القراصنة أثناء عملهم فعلياً. لماذا لم يتم نشر ذلك قبل الانتخابات؟".

ولا يخفي ترامب إعجابه بفلاديمير بوتين أو عزمه استعادة علاقات أكثر ودية مع روسيا. وقال خلال مقابلة بثت، أمس الأحد، على شبكة "فوكس" إن تقرير سي آي إيه ربما بثه الديمقراطيون وليس الوكالة نفسها "لأنهم تكبدوا إحدى أكبر الهزائم في التاريخ السياسي لهذا البلد".


موسكو تنفي


من جهتها ندَّدت روسيا، الاثنين، باتهامات اعتبرت أن "لا أساس لها" أطلقتها وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه بعد أن كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن روسيا سعت الى انتخاب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "ظهرت في وسائل الإعلام وبشكل مثير للاستغراب معلومات كهذه من مسؤولين كبار في الولايات المتحدة وبريطانيا".

وأضاف للصحافيين: "لا شيء من هذه الادعاءات مرفق بمعلومات، حتى لا نتحدث عن أدلة. كل هذا يبدو اتهامات لا أساس لها، غير مهنية ولا علاقة لها بالواقع".

وكانت مصادر أبلغت "واشنطن بوست" بأن أشخاصاً مرتبطين بموسكو سلّموا موقع ويكيليكس رسائل إلكترونية مقرصنة من حسابات جون بوديستا، المدير السابق لحملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي، مشيرة الى أن تدخل موسكو كان بهدف مساعد ترامب في الفوز.

ونشرت آخر استنتاجات سي آي إيه، مساء الجمعة، بعيد طلب باراك أوباما لتقرير مسهب عن عمليات القرصنة المعلوماتية التي جرت خلال الحملة الرئاسية.

وقد نقلت "واشنطن بوست" عن مسؤول رفيع في أجهزة الاستخبارات الأميركية قوله إن "دوائر الاستخبارات تعتقد أن هدف روسيا كان تفضيل مرشح واحد على الآخر، ومساعدة ترامب ليتم انتخابه".

وأعلن ترامب، أمس الأحد، أنه "لا يصدق" استنتاجات سي آي ايه حول تدخل روسيا لانتخابه في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.