المعارضة السورية: "لاتنازلات" و هزيمتنا في حلب لن تضعف عزمنا على الإطاحة بالأسد

تم النشر: تم التحديث:
RIAD HIJAB
CHRIS J RATCLIFFE via Getty Images

قال منسق المعارضة السورية، رياض حجاب، اليوم (الإثنين) 12 ديسمبر/ كانون الأول 2016، إن الهزيمة في حلب لن تضعف عزم المعارضين للرئيس بشار الأسد على الإطاحة به من السلطة.

وقال حجاب للصحفيين بعد الاجتماع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، إنه إذا كان الأسد وحلفاؤه يعتقدون أن التقدم العسكري في أحياء معينة من حلب سيعني أن المعارضة ستقدم تنازلات، فهذا لن يحدث، مشدداً على أن المعارضة لن تقدم تنازلات.

في المقابل، قال لواء في الجيش السوري اليوم، إن الجيش السوري وحلفاءه "في المراحل الأخيرة" من عملية استعادة حلب بعد تقدم مفاجئ جعل قوات المعارضة على شفا الانهيار في جيب صغير بالمدينة.

واستعاد الجيش السيطرة على حي الشيخ سعيد مساء أمس (الأحد) 11 ديسمبر، وقام الجنود بدوريات في الشوارع الممتلئة بأنقاض المباني المهدمة.

وقال اللواء زيد الصالح رئيس اللجنة الأمنية في حلب، إن عملية الجيش السوري لاستعادة شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة "أصبحت في خواتمها النهائية، يبقى بيد المسلحين مساحة 10 في المائة من مساحة هذه الأحياء".

وقالت مراسلة من رويترز، في المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة من المدينة، إن القصف لم يتوقف لحظة في أثناء الليل ووصفته بأنه الأعنف منذ أيام، كما وصف مدني محاصر هناك الوضع بيوم القيامة.

ووسط مشاهد الدمار، قال أسعد مهدو، أحد سكان حي الشيخ سعيد، إن المدينة ومبانيها يمكن إعادة بنائها، لكن لا يمكن استرداد الأرواح.

وأضاف: "بعمرها بتعمر فدا الشباب اللي قاوم هون وجابوا لنا إياها فدا الجيش..".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب النزاع، إن الجيش استرد حي الشيخ سعيد بعد قتال طوال ليلة أمس وإن القوات اشتبكت مع قوات المعارضة في أحياء كرم الدعدع والفردوس.

وسيكفل هذا التقدم وصول الجيش السوري إلى قلب مناطق كانت خاضعة لسيطرة قوات المعارضة حتى يوم السبت وطردهم إلى آخر المعاقل الخاضعة لسيطرتهم على الضفة الغربية لنهر حلب والمنطقة الموجودة جنوب غربي قلعة حلب الأثرية.

وقال مراسل الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، إن أكثر من 3500 شخص غادروا حي الشيخ سعيد فجر اليوم (الاثنين) بعد استعادة الجيش السيطرة على الحي.