ماذا قال الخبير الأمني عمر عفيفي عن رواية السيسي حول "انتحاري الكاتدرائية"؟

تم النشر: تم التحديث:
AFIFI
SOCIAL MEDIA

شكك الخبير الأمني، المقيم بالولايات المتحدة الأميركية، العقيد عمر عفيفي في الرواية التي أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول منفذ تفجير الكاتدرائية المصرية الأحد 11 ديسمبر/ كانون الأول 2016.

وكان السيسي قد أعلن في وقت سابقٍ اليوم (الإثنين) 12 ديسمبر/ كانون الأول 2016، أن الاعتداء على الكنيسة الملاصقة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس الذي أوقع 24 قتيلاً أمس (الأحد)، هو هجوم انتحاري وتم تحديد مرتكبه وتوقيف 4 مشتبه فيهم.

وأكد السيسي، في كلمة مقتضبة ألقاها أثناء مشاركته في تشييع جثامين الضحايا، أن مرتكب الاعتداء "محمود شفيق محمد مصطفى يبلغ من العمر 22 عاماً وفجّر نفسه بحزام ناسف"، مضيفاً: "تم توقيف 3 أشخاص (مشتبه فيهم) وسيدة، وما زال يجري البحث عن اثنين، وأن الشرطة أمضت الليل في جمع اشلاء مرتكب الاعتداء والعمل على كشف هويته".

وتهكم عفيفي، في تدوينة نشرها على حسابه بفيسبوك، على رواية الرئيس المصري قائلاً: "ولما مات واتقطع حتت أكبر حتة 3 غرام راح صاحي واعترف على اتنين كانوا معاه وسيده وأرشد عنهم".

ودعا عفيفي الرئيس المصري إلى عرض ما جاء كاميرات المراقبة، مؤكداً أن المسيحيين والمصريين لن يتقبلوا تلك الرواية.

وتساءل عفيفي عن مصير الأشخاص الأربعة الذين قُتلوا قبل عدة أشهر على أيدي الشرطة المصرية بدعوى تورطهم في قتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، ملحماً إلى أن الهدف من رواية الرئيس المصري هو إثبات أنه ليس هناك خلل أمني.