السيسي يعلن اسم "انتحاري" في تفجير الكنيسة.. والشكوك تتواصل حول حقيقة الحادث ومنفذيه

تم النشر: تم التحديث:

بعد نحو 30 ساعة، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الإثنين 12 ديسمبر/ كانون الأول 2016، اسم شاب قال إنه نفذ هجوما انتحاريا على الكنيسة الملاصقة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس أمس موقعا 24 قتيلاً وأن 4 آخرين قد تم توقيفهم، وذلك في وقت تتصاعد فيه الشكوك لدى الأقباط حول كيفية دخول منفذي العملية إلى الكنيسة التي تعد أشد الأماكن القبطية حراسة من قبل الأمن المصري.

وأشار السيسي، في كلمة مقتضبة ألقاها أثناء مشاركته في تشييع جثامين الضحايا، إلى أن مرتكب الاعتداء "محمود شفيق محمد مصطفى يبلغ من العمر 22 عاماً وفجّر نفسه بحزام ناسف"، مضيفاً: "تم توقيف 3 أشخاص (مشتبه فيهم) وسيدة، وما زال يجري البحث عن اثنين".

ونشرت صحف مصرية صورة الشاب الذي اتهمه السيسي بتفجير الكنيسة.

وشكك رواد الشبكات الاجتماعية في رواية السيسي حول الشاب الذي اعلن عن قيامه بالتفجير الإنتحاري، إذا قال أحدهم إن الشاب كان معتقلاً ، منذ 2014.

وكانت صحيفة الوطن المصرية قد نشرت خبراً قبل عامين حول اعتقال هذا الشباب.

وذكرت الصحيفة المصريةان الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم، ألقت القبض على 2 من عناصر جماعة الإخوان المسلمين، وهما على محمود عبدالمولى، 20 سنة، طالب، ومقيم بمنشأة عطيفي بمركز سنورس، ومحمود شفيق محمد أحمد، 16 سنة، طالب ومقيم بنفس القرية.

ولم يتسن لـ"هافينغتون بوست عربي"، التأكد من ما قاله رواد الشبكات الاجتماعية حول بقاءه في السجن منذ عامين ام تم الإفراج عنه.

وأشار السيسي، إلى أن الشرطة أمضت الليل في جمع أشلاء مرتكب الاعتداء والعمل على كشف هويته.

وأضاف السيسي أن "هذه الضربة أوجعتنا ولكنها لن تكسرنا، وإن شاء الله سوف ننجح في هذه الحرب" ضد الإرهاب.

وقال السيسي إنه "يقدم التعازي لكل المصريين".

وترأس البابا تواضروس الثاني، قبيل الظهر، القداس الجنائزي لضحايا الاعتداء الذي أقيم بكنيسة العذراء في مدينة نصر (شرق القاهرة) بسبب أعمال التجديد الجارية في الوقت الراهن بالكاتدرائية، المقر الرئيسي لبابا الأقباط الأرثوذكس.

ووقع التفجير الأحد داخل الكنيسة خلال قداس الأحد، وهو الأكثر دموية ضد الأقباط في مصر منذ اعتداء كنيسة القديسين بالإسكندرية في ليلة رأس السنة الميلادية عام 2011 والذي أوقع 21 قتيلاً، والذي كشفت صحف مصرية عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وقوف حبيب العادلي وزير داخلية مبارك وراء العملية.

Close
3 قصص حزينة من داخل "قاعة الدَّم" بالكنيسة البطرسية
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية