بسبب دراما ترامب.. الموسم الخامس من House of Cards لن يرى النور

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

ذكرت تقارير صحفية فنية أن الموسم الـ5 لمسلسل House of Cards لن يرى النور بسبب حالة التخبط التي أصابت العمل بعد انسحاب صاحب فكرته وكاتبه الرئيسي بو ويلمون، من العمل فيه قبل عام، والذي انتقد بعد انسحابه توجهات المسلسل السياسية وطريقة كتابته.



وبحسب تقرير سابق نشر على موقع Job&hire فإن نتيجة الانتخابات الأميركية الأخيرة التي أسفرت عن فوز مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب فقد أصبح من الصعب " طبخ موسم جديد يتماشى مع كل الأحداث الحاصلة على أرض الواقع التي تمخضت عن فوز ترامب".

وذكرت التقارير أن فريق العمل الإبداعي وكتابه الحاليون "يصارعون من أجل كتابة النص بعد خروج وليمون". وكان وليمون وهو أيضاً المنتج التنفيذي للمسلسل تقدم باستقالته لشبكة Netflix المنتجة للدراما السياسية عام 2015 على أن ينهي كتابة الجزء الـ 4 الذي نال إعجاب النقاد، وحصد عدداً كبيراً من الترشيحات لجائزة إيمي المخصصة للأعمال التلفزيونية.

ويعد المسلسل من أنجح المسلسلات الأميركية في الـ 10 سنوات الأخيرة، ويحكي قصة فرانك آندروود (كيفن سبيسي) وزوجته كلير (روبن رايت)، وهما زوجان يصعدان سياسياً بواسطة خلطة من المؤامرات يحيكانها من العيار الثقيل، والقتل والفساد حتى يصلا سدة الحكم ويسكنا البيت الأبيض.

وبحسب تصريح ويلمون فإن مصير العمل برمته يتوقف على نجاح كل موسم، مما يعني حسب تقرير نشر على موقع Itechpost أن " كل توجه السيناريو أصبح بيد كتاب ومنتجين جدد، يبدو أنهم لم يستطيعوا تقديم شيء جيد على الطاولة، مما جعل في حكم النهائي أن يلغى الموسم الذي كان سيعرض في 2017".



وذكر تقرير Itechpost كذلك أن بعض الممثلين في المسلسل معترضون على محتوى الموسم الـ5 لافتقاده للقصة المبنية على الحبكة المتعلقة بقضايا سياسية. وأن "سياق الأحداث يفتقد إلى التوهج والترابط والجاذبية"، ورغم ذلك لم تعلن Netflix حتى الآن إلغاء عرض الموسم المذكور.



أما فيما يخص الكاتب ويلمون فقد أنشأ مؤخراً حركة سياسية أطلق عليها Action Group Network تهدف إلى التصدي لسياسات الرئيس ترامب، الذي عارضه قبل انتخابه ورفض من أجل التفرغ لنشاطه السياسي الجديد العديد من المشاريع الفنية التلفزيونية والمسرحية.