اتهموهم بأنهم بملامح غريبة و"أوباش".. بماذا وصف إعلاميون مصريون من اعتدى عليهم أمام الكنيسة؟

تم النشر: تم التحديث:
CHURCH EGYPT
David Degner via Getty Images

واجه إعلاميون مصريون الضرب الذي تلقوه أمام الكنيسة المصرية الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول بهجوم كلامي وجهوه للمتظاهرين عبر برامجهم التلفزيونية

وكان إعلاميون توجهوا مباشرة إلى الكنيسة البطرسية الملاصقة لمدخل كاتدرائية أقباط مصر شرقي القاهرة، لتغطية الحدث منهم ريهام سعيد ولميس الحديدي وأحمد موسى وغيرهم وتلقوا ضرباً وهجوماً عنيفاً من قبل المتظاهرين هناك.


لميس الحديدي: أنتم إرهابيون!


كانت الإعلامية لميس الحديدي أكثر من تعرّض للضرب من قبل الأشخاص المجتمعين أمام الكنيسة، وكان ذلك واضحاً من خلال الفيديو الذي تداوله المصريون عبر الشبكات الاجتماعية.

الحديدي علّقت على الاعتداء عليها أمام كنيسة الكاتدرائية بالعباسية بقولها "أنتم جزء من نفس المشهد، ولا فرق بينكم وبين الإرهابيين الذين وضعوا القنبلة بل وساعدتم في نجاح هذا المخطط".

الإعلامية المصرية وخلال برنامجها "هنا العاصمة" على قناة "سي بي سي" وجهت الشكر لأهالي منطقة العباسية الذين على حدّ وصفها أنقذوها من موت محقق.

وأضافت "حضنوني وشالوني ودخلوني عربية كان فيها أب وبنته.. ووصلوني البيت".

وقدّمت الحديدي التي عرضت صورتها أثناء الاعتداء على الهواء، الشكر لهؤلاء الشباب، وعرضت صوراً لهم من موقع الاعتداء وهم يقومون بحمايتها.


أحمد موسى: أنتم أوباش


من جهته اعتبر الإعلامي أحمد موسى أن من اعتدى عليه ليس مصرياً بل هم على حدّ وصفه "أوباش ودخلاء على الكنيسة ومعادون للأب تواضروس الثاني".

موسى ومن خلال برنامجه "على مسؤوليتي" على قناة صدى البلد وجه تساؤلاً لمن تهجّم عليه بقوله "هل كنتم بالفعل هناك لمواساة أهالي الشهداء، أم هناك دوافع أخرى لكم، ولماذا شتمتم الرئيس؟ وما الهدف من ذلك".

وختم بقوله "أنتم دخلاء علينا ولن نشعر بالخوف منكم".


ريهام سعيد تنفي


وكما نفت اعتداء أهالي مدينة رأس غارب بالبحر الأحمر عليها الشهر الماضي خلال تغطيتها أزمة السيول، نفت الإعلامية ريهام سعيد، الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول أيضاً التعدي عليها أو على أي من الإعلاميين خلال تواجدها بمكان حادث تفجير الكنيسة البطرسية.

وقالت إن الفيديوهات المنشورة "كانت عبارة عن تدافع للمواطنين، بسبب تجمهر البعض ممن يقدمون شكاوى أو يطلبون خدمات".

وأضافت ريهام سعيد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على هوى مصر"، على فضائية "النهار one، أن "المتواجدين في محيط الكاتدرائية كانوا في منتهى الاحترام، وعلى قدر الغضب والحزن، أكدوا لها أنها فتنة ولن تحدث".

وتحدثت عن "أشخاص ملامحهم غريبة وليسوا مسيحيين أو لهم علاقة بالموضوع كانوا يقفون فقط ليهيجوا المواطنين"، وتابعت: "كان فيه عناصر موجودة بتعمل غسيل مخ للناس اللى واقفة".