خطَّطوا للهجوم قبل أسبوع واشتروا سيارةً باسمٍ وهمي.. تفاصيل جديدة حول تفجيرات إسطنبول

تم النشر: تم التحديث:
SDDGSDG
sm

كشفت وسائل إعلام تركية تفاصيل جديدة متعلقة بالتفجيرات الأخيرة التي استهدفت قوة للشرطة أمام ملعب لكرة القدم في مدينة إسطنبول في 8 كانون الأول/ديسمبر 2016 والتي راح ضحيتها 41 قتيلاً ومئات الجرحى.

وحسب صحيفة "خبر ترك" المحلية، فإن منفذي الهجوم المزدوج قاموا بالتخطيط له قبل أسبوع من وقوعه، حيث أظهرت تحقيقات الشرطة أنهم اشتروا السيارة التي استخدموها في التفجير بـ 20 ألف ليرة من نوع "شيفروليه" وسجلوها باسم شخص وهمي يدعى "مراد".

وأضافت الصحيفة أن المعتدين زودوا السيارة بحوالي 400 كيلوغرام من المواد المتفجرة ليتمكنوا من قتل أكبر عدد ممكن من رجال الشرطة.

وانتظر المهاجمون خروج رجال القوة الخاصة بمكافحة الشغب بعد انتهاء المباراة التي جمعت بين فريقي بيشكتاش وبورصة سبور، ليقوموا بتفجير السيارة، وهو ما أدى لسقوط عدد كبير منهم بين قتيل وجريح.

ويذكر أن جماعة "صقور حرية كردستان"، وهي تنظيم مسلح قومي كردي ناشط في تركيا والعراق، أعلن عبر موقعه على الإنترنت عن تبنيه للهجوم "رداً على العنف المتواصل جنوب شرقي تركيا، وعلى استمرار سجن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان"، على حد تعبيره.