بعد يومين من تفجيرات إسطنبول.. تركيا توقف 67 من قيادات أكبر حزب مؤيِّد للأكراد الأناضول

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
الأناضول

أوقفت قوات الأمن التركية، 67 من قيادات حزب الشعوب الديمقراطي (أكبر حزب مؤيد للأكراد)، في مدن أنقرة وإسطنبول وأضنة ومانيسا، في إطار التحقيقات المتعلقة بـ"دعم الإرهاب".

وكانت مجموعة صقور حرية كردستان المتشددة القريبة من حزب العمال الكردستاني قد أعلنت أمس الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول 2016 مسؤوليتها عن الهجوم المزدوج الذي أسفر عن 38 قتيلاً و166 مصاباً في إسطنبول أمس الأول، السبت.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأناضول التركية عن مصادر في مديرية الأمن، فإن فرق "مكافحة الإرهاب" في العاصمة أنقرة، أوقفت صباح اليوم الاثنين 12 ديسمبر/كانون الأول 2016، 17 من قيادات الحزب، بينهم مدير فرع الحزب فيها، إبراهيم بينجي، في إطار أحد التحقيقات المتعلقة بدعم الإرهاب.

كما أوقفت قوات مكافحة الإرهاب أيضاً، 20 من قيادات الحزب في إسطنبول، بينهم رئيسة فرع الحزب في المدينة، أيسال غوزال، في الإطار نفسه.

وفي أضنة جنوبي البلاد، أوقفت "مكافحة الإرهاب"، 25 من قيادات الحزب في الولاية، بينهم رئيس الفرع، حسين بياز، بتهمة الانتساب لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، ونشر الدعاية لها.

كما أوقفت فرق مكافحة الإرهاب، في مانيسا غربي تركيا، 5 من قيادات الحزب، بينهم رئيس فرع الحزب في الولاية، في إطار عملية أمنية ضد "بي كا كا" الإرهابية، بتهم الانتساب لمنظمة إرهابية، والإسهام في تمويلها، وتجنيد عناصر لصالحها.

وأصدر القضاء التركي، في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قرارات بحبس 10 نواب من "الشعوب الديمقراطي" بينهم الرئيسان المشاركان للحزب صلاح الدين ديميرطاش وفيغان يوكسك داغ، على ذمة التحقيق، فيما قرر إطلاق سراح 3 آخرين - بعد توقيفهم - مع وضعهم تحت المراقبة، ولا يزال اثنان فارين.

ويواجه المعتقلون تهماً عدة تشمل "الترويج لمنظمة بي كا كا الإرهابية، والإشادة بالجريمة والمجرمين، وتحريض الشعب على الكراهية والعداوة، والانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة، ومحاولة زعزعة وحدة الدولة".

وتجددت المواجهات العسكرية بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي، قبل سنة، ما يعتبره البعض انهياراً لاتفاق وقف إطلاق النار بينهما.