سامسونغ تصدر تحديثاً لـ"Note 7" لكي تمنع احتراق أجهزتها.. فهل هو منطقي؟

تم النشر: تم التحديث:
NOTE 7
Lee Jin-man/AP

يكون من الصعب تصديق هذا الأمر، ولكن لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين يستخدمون سامسونغ جالاكسي نوت 7، حتى بعد مرور أشهر من قيام سامسونغ ومُقدمي خدمة المحمول بفعل كل ما بوسعهم لاستعادة الهواتف مرة أُخرى.

ألغيت أجهزة نوت 7 رسمياً منذ بضعة أشهر، بعد احتراق البطاريات المتكرر، التي استمرت حتى بعد استدعاء سامسونغ للهواتف وتبديل البطاريات، وقامت سامسونغ بالعديد من التحديثات على الهاتف، إذ جعلته أصعب في الاستخدام وأكثر إزعاجاً، ولكن سامسونغ ترمي بورقتِها الأخيرة الآن، إذ سيُوقف التحديث القادم نوت 7 عن الشحن تماماً.

حتى منذ قرارها بإلغاء نوت 7، جعلت سامسونغ الهاتف أكثر إزعاجاً في الاستخدام، وأرسلت أول تحديث يُظهر تحذيرات متكررة حول خطر الاحتراق، وفي وقتٍ لاحق كان هناك تحديث يحدُّ من شحن البطارية عند حدود 60% فقط.

لم يجعل هذا الهاتف أكثر صعوبة في الاستخدام فحسب، بل ضمن كذلك وجود طاقة أقل في البطارية في حالة حدوث احتراق، والآن، اختارت سامسونغ تعطيل البطارية تماماً، لا طاقة في البطارية يعني عدم وجود احتراق.

تقول سامسونغ إن التحديث الجديد سيبدأ طرحه لأجهزة نوت 7 في الولايات المتحدة ابتداءً من يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، وينبغيأن يصل لجميع الهواتف في غضون 30 يوماً.

عند تثبيت التحديث، فلن يتمكن حامله من شحنه مرة أُخرى على الإطلاق، وهذا يعني أنه عند نفاد الشحن من البطارية فإن الطريقة الوحيدة لفتح الهاتف هي بمجرد توصيله إلى مصدر الطاقة مباشرةً.



note 7

لكن سيسمح هذا لملاك الهاتف باستعادة أية بيانات شخصية عليه قبل إرجاعه.

الاستثناء الوحيد لهذا سيكون شركة فيريزون (أحد مُقدمي خدمة الاتصال)، التي رفضت قبول تحديث قتل البطارية، في رسالة تحدٍّ غريبة على موقعها على الإنترنت، وتقول فيريزون إن هذا التحديث من شأنه أن يشكل "خطراً مُضافاً" لأصحاب نوت 7، الذين ليس لديهم أجهزة أُخرى للتبديل إليها في حال توقفت بطارية هاتف سامسونغ.

وتضيف فيريزون، أنها لن تُعطل الهاتف أثناء "قلب موسم سفر العطلات"، بالطبع، كما أن جهاز نوت 7 من الممكن أن ينفجر حرفياً، حتى لو كان مطفئاً.

هل ستدفع بالتحديث في وقت لاحق؟ صياغة فيريزون للبيان غامضة، وهذا كل ما يدور حول ذلك الأمر، ولا ينبغي على أي من مالكي نوت 7 الاستمرار في استخدامه.

يذكر أن شركة سامسونغ عرضت خدمة تبديل الهاتف منذ عدة أشهر، ويبدو أن مخاوف فيريزون الحقيقية هي الشكاوى المحتملة التي ستنصب عليها بعد قتل الهاتف، حتى ولو كان الهاتف مُعرضاً لخطر الانفجار.

من الممكن تفهُّم آراء كلا الجانبين في هذا الوضع، ففي حين أن نوت 7 خطير وينبغي على الناس عدم استخدامه، إلا أن هؤلاء الأشخاص قد اشتروه بالفعل، إنهم يملكونه، ومن الخبث من سامسونغ أن تقوم بتعطيل الأجهزة.

دافع سامسونغ لذلك هو -بطبيعة الحال- منع عودة ظهور انفجار نوت 7 فى الأخبار.

تقول سامسونغ إن 93% من هواتف نوت 7 قد استُعيدت. ويترك هذا حوالي 175,000 هاتف ما زالت قيد الاستخدام.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع extremetech. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.