"ارحل".. هكذا هتف أقباط مصر أمام الكاتدرائية ضد السيسي بعد أن طردوا رجال الأمن

تم النشر: تم التحديث:
SD
huffpostarabi

تسيطر حالة من الغضب على الأقباط المصريين الموجودين أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد التفجير الذي وقع صباح الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول داخل الكنيسة البطرسية بمصر، راح ضحيته حتى الآن 25 شخصاً، وأصيب فيه آخرون.

الغضب الذي اجتاح الجماهير الموجودة أمام الكنيسة بدأ يعلو، من هتافات مطالبة بإقالة وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار إلى مطالب برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيما حاول بعض الأشخاص منعهم من ذلك.

ومنع أقباطٌ يتظاهرون أمام الكنيسة وزير الداخلية المصري وقيادات مديريات الأمن وبعض الإعلاميين الموالين للنظام من دخول الكاتدرائية.


ارحل يا سيسي


أعاد حادث الكنيسة المرقسية هتاف "ارحل" مرة أخرى، حيث طالب المتظاهرون برحيل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مرددين عبارات "ارحل يا سيسي ارحل يا سيسي".


طرد وزير الداخلية وقيادات الأمن


كما منعت الجماهير الموجودة أمام الكاتدرائية وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار من دخول الكاتدرائية، وفقاً لما ذكره موقع "البوابة نيوز"، بالإضافة إلى قيادات أخرى بأمن القاهرة.

وردَّدت الجماهير هتافات مطالبة برحيل عبد الغفار، تسبَّبت في اشتباكات، وحالة من الكرِّ والفرِّ بين الجماهير أمام الكاتدرائية.


طرد ريهام سعيد


اعتدى بعض المواطنين الموجودين أمام الكاتدرائية بالضرب على الإعلامية المصرية ريهام سعيد، ومنعوها هي الأخرى، رفقة فريق برنامجها "صبايا الخير" من دخول الكنيسة أو التصوير.


طرد أحمد موسى


ومُنع الإعلامي المصري أحمد موسى أيضاً من دخول الكاتدرائية، قبل أن يتم طرده من محيط الكنيسة ليغادر مكان الانفجار.