في مقدِّمتها البيت الأبيض والأمم المتحدة.. إداناتٌ دولية لتفجيرات إسطنبول

تم النشر: تم التحديث:
ISTANBUL
OZAN KOSE via Getty Images

أعربت عدة جهات دولية عن إدانتها للتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينة إسطنبول التركية مساء أمس السبت 10 ديسمبر/كانون الأول 2016، وأسفرا عن سقوط 29 قتيلاً و166 مصاباً، بحسب تصريحات رسمية.

أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، أدان التفجيرين في بيان صادر عن مكتب ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، وتقدم بـ"التعازي لذوي ضحايا العمل الإرهابي، ولتركيا شعباً وحكومة"، معرباً عن أمله في ضبط الجناة بأسرع وقت، وتقديمهم للعدالة.

من جانبه وصف ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، الهجوم بـ"العمل الإرهابي المروع"، مؤكدًا تضامنه مع الشعب التركي وأسر الضحايا.

وفي بيان صادر عنه اليوم الأحد 11 ديسمبر/ كانون أول 2016، قال ستولتنبرغ "نتضامن مع حليفتنا تركيا، وعازمون على محاربة كافة أشكال الإرهاب".

كما استنكر مجلس أوروبا الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس السبت، بمنطقة بشيكطاش في مدينة إسطنبول التركية.

وقال متحدث الأمين العام للمجلس "دانييل هولتاغ" في تصريح صحفي، " إننا مع كل الحكومات الأوروبية، ندين الهجوم الإرهابي الذي وقع في إسطنبول وتسبب في مقتل مدنيين أبرياء".

وأعرب هولتاغ عن تضامن ودعم الحكومات الأوروبية ومجلس أوروبا لتركيا، بعد الهجوم الإرهابي في إسطنبول.


البيت الأبيض.. إدانة وتضامن


واليوم الأحد 11 ديسمبر/كانون أول 2016، أعرب البيت الأبيض عن إدانته "الشديدة" للتفجيرين الإرهابيين، بحسب بيان أصدره نيد برايس، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض.

وقال المتحدث في بيانه "ندين بشكل بالغ الشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة إسطنبول، وتسبب في سقوط عدد من الأشخاص بين قتيل وجريح".

ولفت المسؤول الأميركي، إلى أن الهجوم استهدف رجال الشرطة، مضيفًا "نتقدم بتعازينا لأهالي الضحايا وللشعب التركي".

وشدد على أن بلاده "في حالة تضامن تامة مع تركيا شريكنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ضد كافة أشكال الإرهاب الذي بات يهدد أنقرة وواشنطن والاستقرار والسلم الدوليين".


كندا تدين وتدعو للحذر


بدوره قال وزير الخارجية الكندي، ستيفين ديون، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "كندا تدين اليوم الهجوم الإرهابي الدموي الذي استهدف مدينة إسطنبول".

وتابع "قلوبنا مع ذوي الضحايا والمصابين، ومع الشعب التركي عامة"

وفي سياق متصل، طالبت كندا رعاياها المتوجهين إلى تركيا بتوخي الحيطة والحذر، بحسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني للحكومة الكندية، عقب وقوع التفجيرين بإسطنبول.


بريطانيا تندد


وندد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، بالتفجيرين الإرهابيين، عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مساء أمس.

وقال الوزير "أُدين بشدة التفجير الإرهابي بمدينة إسطنبول، وأُعلن تضامني مع المتضررين من الحادث".

وشدد على أن "المملكة المتحدة منوطة بالعمل مع تركيا في مجال مكافحة الإرهاب"


وتركيا تعلن الحداد


وفي سياق متصل أعلنت تركيا اليوم، الحداد الوطني لمدة يومٍ واحد، على ضحايا التفجيرين الإرهابيين، وبموجب التعليمات الواردة في تعميم رئيس الوزراء بن علي يلدريم، سيتم تنكيس كافة الأعلام لمنتصف السارية.

وأعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، في وقت سابق فجر اليوم، استشهاد 29 شخصاً جرّاء التفجيرين.

ووقع التفجيران قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في المدينة التركية، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم في مسابقة الدوري المحلي بين فريقي "بشيكطاش" و"بورصا سبور".

وأضاف الوزير التركي، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة إسطنبول التي وصلها من أنقرة عقب الحادث، أن هناك 166 شخصاً أُصيبوا جرّاء الاعتداء.

وتابع "عاد من المصابين 20 إلى منازلهم، وحالياً يخضع 17 شخصاً لعمليات جراحية، بينما 6 آخرون يرقدون بالعناية المركزة بينهم 3 في حالة حرجة".

وعن طبيعة الهجوم قال صويلو "عقب انتهاء المباراة بين بشيكطاش وبورصا سبور مباشرة، وقع التفجير الأول في تمام الساعة 22.29 (19.29تغ) عند نقطة انتظار خاصة بفرق مكافحة الشغب التابعة للشرطة، بعد أن انتهت من إخراج المشجعين من الملعب".

وتابع "التفجير تم بواسطة سيارة مفخخة تم تفجيرها بواسطة آلية يدوية، وسقط على إثر ذلك عدد من الشهداء والجرحى في مكان الحادث".

ولفت أنه "بعد 45 ثانية فقط من التفجير الأول، اشتبه رجال الشرطة في انتحاري في حديقة (ماجقه) المطلة على الملعب الذي شهد المباراة، فاتخذوا الترتيبات اللازمة للتعامل معه لكنه فجر نفسه بينهم بعد أن تم تفجير السيارة المفخخة"

ولم تعلن أية جهة حتى الساعة 04.05 (تغ) مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي.

ومساء السبت، علق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الحادث قائلاً إنه "استهدف قوات الأمن والمواطنين، ومع الأسف هناك شهداء وجرحى".

وأردف بالقول في بيان له "شهدنا هذا المساء (السبت) في إسطنبول مجدداً الوجه القبيح للإرهاب المخالف لكل القيم والأخلاق، فكلما خطت تركيا خطوة إيجابية نحو المستقبل، أتى الرد أمامنا مباشرة بأيدي المنظمات الإرهابية على شكل دماء ووحشية وفوضى".

أما رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، فقال حول الهجوم ذاته "لن يتمكن القتلة، من إيقاع خلل في وحدة الدولة والشعب، ولن يبعدوا تركيا عن طريق الديمقراطية والقانون".

وشدد على أن الحكومة والوزراء في حالة تأهب كاملة من أجل كشف ملابسات "الهجوم الخسيس".

بدورها أعلنت النيابة العامة في مدينة إسطنبول البدء في التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الهجوم الإرهابي.