ناشطون يداهمون مؤتمراً لحزب العمال البريطاني من أجل السوريين المحاصرين

تم النشر: تم التحديث:
7
7

داهمت مجموعة من ناشطي حقوق الإنسان، السبت 10 ديسمبر/كانون الأول 2016، مؤتمرًا لحزب العمال البريطاني المعارض، لمطالبته بتقديم المساعدة اللازمة للمحاصرين في سوريا.

وبحسب مراسل الأناضول، فقد قامت مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان بمداهمة مؤتمر الحزب المذكور أثناء كلمة لرئيسه، جيريمي كوربين، في العاصمة لندن.

ونظم حزب العمال مؤتمره بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من ديسمبر من كل عام.

وأوضح المصدر أن الناشطين حملوا لافتات للمطالبة بمعاقبة كل المتورطين في قتل ومحاصرة المدنيين بسوريا، من قبيل "افرضوا عقوبات على روسيا بسبب جرائم الحرب"، و"قدموا مساعدات جوية عاجلة للمناطق المحاصرة في سوريا".

وأكد أن شخصًا من الناشطين يدعى بيتر تاتشيل، اتهم كوربين، رئيس الحزب، بـ"التقاعس" عن تقديم المساعدات لسوريا.

وقال تاتشيل خلال الاحتجاج مخاطبًا رئيس حزب العمال: "ندعوك للحديث عن المساعدات الجوية، تحت قبة البرلمان (البريطاني)".

بدوره سمح كوربين، للناشطين بالتعبير عن رأيهم، وقال عقب الانتهاء من احتجاجاتهم، إن حزبه يدين القصف في سوريا.

وأضاف موجهًا كلمته للناشطين: "أشكركم على لفت الانتباه لهذا الموضوع".

ومنذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب الشرقية لقصف جوي وبري مكثف، من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له، بغطاء جوي روسي، بهدف استعادة السيطرة على مناطق بحوزة المعارضة منذ 4 سنوات.

وأسفر القصف عن مقتل المئات وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن تدمير البنى التحتية والمستشفيات والمدارس في المدينة.