المغاربة ينتصرون في هولندا.. ماذا قرَّرت المحكمة بحقِّ سياسيٍّ معادٍ للإسلام؟

تم النشر: تم التحديث:
S
s

دانت محكمة هولندية، الجمعة 9 ديسمبر/كانون الأول، السياسي المعادي للإسلام خيرت فيلدرز بالتحريض على التمييز والكراهية ضد المغاربة، وهو الأمر الذي ندد به على الفور واصفاً إياه بـ"الحماقة"، وفق واشنطن بوست.

وقال فيلدرز، الزعيم المثير للجدل لحزب الحرية اليميني المتطرف، إنه ينوي الاستئناف ضد الحكم الصادر عن هيئة مكوَّنة من ثلاثة قضاة "كارهين". ويتصدر حزبه استطلاعات الرأي قبل الانتخابات العامة المقبلة في البلاد في مارس/آذار.


شعبوي يركب موجة الغضب


وقال في تغريدة له على تويتر بعد صدور الحكم: "أعلن ثلاثة قضاة كارهين لحزب الحرية أن المغاربة عِرْق، وأدانوني وأدانوا معي نصف هولندا".

وبعد أن هتف الحشد قائلون "أقلّية! أقلّية!"، أجاب فيلدرز: "نحن في طريقنا لتنظيم ذلك".

ولم تفرض المحكمة أية عقوبة على فيلدرز قائلةً إن الإدانة في حد ذاتها عقوبة كافية. هذا في الوقت الذي أراد فيه الادّعاء فرض غرامة قدرها 5 آلاف يورو (5.288 دولاراً) عليه.

ويُعَدّ فيلدرز، صاحب الـ 53 عاماً، واحداً من بين عدد من السياسيين الشعبويين على امتداد أوروبا الذين يركبون موجة الغضب ضد المؤسسة، وهي التي تغذّيها في جزء منها المخاوف من الهجرة والاقتصادات الراكدة. وتعهَّد فيلدرز في حال أصبح رئيساً للوزراء في هولندا بحظر القرآن، وإغلاق المساجد والمدارس الإسلامية، ووقف الهجرة من البلدان الإسلامية.


يريد أن تحذو هولندا حذو بريطانيا في الخروج من الاتحاد الأوروبي


وقال أيضاً إنه يريد أن تحذو هولندا حذو بريطانيا في الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقد تمت مقارنة السياسي الهولندي المتوهِّج (في إشارة إلى هيئته) بدونالد ترامب، واستخدم في بعض الأحيان هاشتاغ (وسم) #لنجعل هولندا عظيمة مرة أخرى (على غِرار شعار حملة ترامب "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى"). وغرّد في ليلة الانتخابات الأميركية قائلاً "الشعب يستعيد بلده، وكذلك سنفعل نحن".

وقال فيلدرز إن الإدانة لن تسكته.

وقال فيلدرز ببراعته الخطابية المعتادة في مقطع فيديو نُشِر، الجمعة 9 ديسمبر/كانون الأول، على موقع يوتيوب إن "ملايين الهولنديين قد سئموا وضجروا اللياقة السياسية”. وأضاف: "يمكنكم الاعتماد على شيء واحد، ألا وهو أنّي لن أصمت أبداً".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Washington Post الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.