حزب بلجيكي حاكم يرفض منح أسرة سورية تأشيرة إنسانية.. هذا قرار المحكمة وهنا تعيش العائلة

تم النشر: تم التحديث:
ALEPPO FAMILY
GEORGE OURFALIAN via Getty Images

رفض الحزب القومي الفلامنكي "إن في آي" التشكيل الأساسي في الائتلاف الحكومي الحاكم في بلجيكا، إعطاء تأشيرة دخول إنسانية لأسرة من حلب رغم قرارات قضائية بهذا الشأن، ما أدى إلى زوبعة سياسية تهدد استقرار الحكومة اليمينية.

ووجه رئيس الحكومة الليبرالي الفرنكفوني شارل ميشال الجمعة نداء دعا فيه إلى "الهدوء وضبط النفس" بسبب التوترات المتزايدة داخل الأكثرية الحاكمة.

وبدأ الجدال الخميس عندما أعلن وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة ثيو فرانكن العضو في حزب "إن في آي" أنه يرفض منح تأشيرات دخول إنسانية إلى الأسرة السورية رغم قرار من محكمة الاستئناف في بروكسل تأمر الدولة البلجيكية بمنح هذه التأشيرات تحت طائلة دفع غرامة بقيمة أربعة آلاف يورو يومياً.

وتعيش الأسرة السورية المؤلفة من الأب والأم وطفلين في الخامسة والثامنة حالياً في حلب، وكان من المقرر أن تستقر مع أسرة بلجيكية في نامور (جنوب) أعلنت استعدادها لاستقبالها.

وأعلن الوزير فرانكن المعروف بتشدده في مجال الهجرة أنه سيطلب إحالة القضية إلى محكمة التمييز.
وقام الحزب القومي الفلامنكي بحملة واسعة لدعم الوزير، فأغرق أنصار الحزب وبينهم رئيسه عمدة مدينة أنتورب (شمال) بارت دي فيفر مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاغ (وسم) "ادعم ثيو".

وغالباً ما يهاجم هذا الحزب القضاة. وقال رئيس المعارضة الاشتراكية الفرنكفوني اليو دي ريبو إن هذا الحزب "يهاجم القضاة بشكل عام ويعتبرهم وكأنهم خصوم سياسيون. إنه هجوم غير مقبول على دولة القانون".

واعتبر حزبان فلامنكيان يشاركان في الائتلاف الحكومي أن تصرف الحزب القومي الفلامنكي يعادل "إنكار دولة القانون".