صفقات بمليارات الدولارات لتوريد أسلحة أميركية لدول عربية.. بينها 3 بلدان خليجية

تم النشر: تم التحديث:
APACHE 64
Jo Yong hak / Reuters

وافقت الولايات المتحدة، الخميس 8 ديسمبر/ كانون الأول 2016، على سلسلة صفقات تفوق قيمتها 7 مليارات دولار لتوريد مروحيات عسكرية وطائرات وصواريخ لـ4 من حلفائها العرب.

وهذا الضوء الأخضر، الذي أعلنته وزارة الخارجية الأميركية، يشكل انتعاشاً آخر لشركة "بوينغ"، عملاق صناعة الطائرات، وغيرها من الشركات المصنّعة الكبيرة المصنعة للمعدات العسكرية.

والاتفاق الأعلى قيمة الذي أعلن عنه الخميس، كان بقيمة 3.51 مليار دولار مقابل بيع الرياض 48 مروحية شحن من طراز "شينوك سي إتش-47 أف" مع محركات احتياطية وأسلحة رشاشة.

وستكون شركتا "بوينغ" و"هانيويل أيروسبايس" المتعهدتان الرئيسيتان. وسيعمل ما يصل إلى 60 أميركياً، من موظفي القطاعين الحكومي والخاص، في السعودية لصيانة الطائرات.

وفي المرتبة الثانية، ستنفق الإمارات 3.5 مليار دولار لشراء 27 مروحية هجومية من طراز "أباتشي آي إتش-64 إي" بالإضافة إلى معدات دعم، مصنّعة من قبل "بوينغ" و"لوكهيد مارتن".

أما قطر، فطلبت 8 طائرات شحن عسكرية من طراز "سي-17" إلى جانب محركات احتياطية، في عقدين تبلغ قيمتهما 781 مليون دولار.

وقد وافقت واشنطن أيضاً على عقد لبيع المغرب 1200 صاروخ "تاو 2 آي" المضاد للدبابات والمصنّع من قبل شركة "رايثيون" الأميركية لصناعة الأسلحة، بقيمة 108 ملايين دولار.

ورغم موافقة وزارة الخارجية على الصفقات بالتشاور مع البنتاغون، ما زال بإمكان الكونغرس منع الاتفاق من الناحية النظرية.

وبما أن جميع الدول العربية الأربع المعنية حليفة للولايات المتحدة ومن كبار مشتري الأسلحة سابقاً، فمن المتوقع أن تتم الموافقة على الصفقات من دون أي مشكلة، رغم انتقادات منظمات حقوق الإنسان للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، والذي أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.