روبوتات جديدة تساعد الناخبين على اختيار المرشح الأفضل

تم النشر: تم التحديث:
ROBOT
Getty Images

قام علماء متخصصون بعلم الحاسوب في جامعة كارنيغي ميلون وجامعة هارفارد بتصنيع روبوت يُساعد الناخبين على اتخاذ قرارات أفضل فيما يخُص التصويت عن طريق تحليل النقاشات والمناظرات المختلفة للمُرشحين.

وقال أرييل بروكاتشياه، الذي قاد فريق جامعة كارنيغي ميلون، في حديث لموقع "اتجاهات رقمية": "هناك الكثير من الأبحاث التي تهتم بالعلاقة ما بين الذكاء الاصطناعي والتصويت، والتي تهدف بشكل جزئي إلى مساعدة الناخبين في اتخاذ القرارات".

وتابع أرييل حديثه قائلاً إن مصدر الإلهام الأول للبدء بالبحث في هذا المجال، هو إدراكنا أن هذا التطبيق الذي أثار ضجة كبيرة يقوم في الواقع بمساعدة الناس وليس مستخدمي البرمجيات المتخصصين في اتخاذ قرارات بشكل جماعي.

فمن خلال هذا الروبوت، يُمكن أن يقوم المستخدمون بإنشاء استطلاع متعدد الخيارات، ويمكنهم بعد ذلك دعوة أصدقائهم للمشاركة فيه.

جدير بالذكر أن الروبوت يمكن أن يستوعب الأسئلة الموضوعية والذاتية.

فعلى سبيل المثال، إذا أدخلنا سؤالاً عن أي المطاعم يُعدّ أفضل بيتزا كنموذج للأسئلة الذاتية، فإن الروبوت يستخدم نهجاً يسمى "التصويت النفعي الضمني".

يقوم المشاركون في الاستطلاع بترتيب تفضيلاتهم، ويحدد النظام كل ترتيب بمستوى معين للسعادة، ويمكن -كما في هذا المثال- تحديد الاختيار الأفضل للمجموعة، في حين أن الأسئلة الموضوعية -مثل أي الشركات ستحقق أعلى صافي ربح في الربع المُقبل؟- هي أسئلة أصعب قليلاً في الحساب والتوصل لنتائج بالنسبة للنظام.

وهذه الأسئلة لها إجابات صحيحة بالقطع، وعلى الرغم من أن المشاركين في الاستطلاع ليسوا على معرفة كافية بالضرورة، فإن النظام يقوم بكشف الحقيقة.

يقول أرييل بروكاتشياه: "إن النظام يفترض أن الناخبين يرتكبون أخطاء في تقدير الترتيب الصحيح للبدائل المختلفة، وما يقوم به هو أن يجد أقرب النتائج الممكنة للحقيقة باستخدام الأساليب الرياضية".

وبالنسبة للآراء الموضوعية، فإن النظام مبنيٌّ على مجموعة كبيرة من العمل في مجال التعلم الآلي؛ إذ يحاول النظام أن يصل إلى الترتيب الحقيقي باستخدام أساليب إحصائية، وما يجعله أكثر قوةً في حالة الأسئلة الموضوعية هو أنه لا يقوم بعمل أي حسابات معينة حول إمكانية خطأ الناخبين.

وفي حين أن الباحثين ليست لديهم رؤية واضحة حول الكيفية التي يُستخدم بها النظام، يقول بروكاتشياه: "إن الطموح الأساسي بالنسبة لنا ليس أقل من محاولة تغيير وتعديل الطرق التي يستخدمها الناخبون في اتخاذ قراراتهم".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Mail online. للاطلاع على النسخة الأصلية، اضغط هنا. .