كيم كارداشيان تريد الطلاق من كاني ويست.. فلماذا تؤجله؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

رغم أن الممثلة وعارضة الأزياء الأميركية، كيم كارداشيان تساعد زوجها المنتج والمغني كاني ويست على التعافي منذ انهياره العصبي في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إلا "أنها تريد الطلاق منه وتشعر أنها محتجزة لفترة" بحسب تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية، اليوم الخميس 8 ديسمبر/كانون الثاني 2016.

فكيم البالغة من العمر 36 عاماً لم تكن سعيدة في زواجها، كما زعم موقع UsWeekly (الذي نقلت عنه دايلي ميل)، وتريد الطلاق من ويست في الوقت المناسب. ويُزعم أيضاً أنها تحاول "رفع قضية من أجل الحضانة الكاملة للطفلين نورث وساينت".

يدفع الموقع أيضاً بمزاعم سابقة بأن ويست الذي قضى في المركز الطبي لجامعة كاليفورنيا (لوس أنجليس) 10 أيام إثر إصابته بالانهيار العصبي، لا يعيش في قصر Bel-Air.

وقال الموقع، الذي استشهد بعدد من المصادر، إن النجم يقيم في سكن مؤجر في منطقة لوس أنجليس. (وقد أنكر مصدرٌ هذا لصحيفة دايلي ميل في وقت سابق).

موقع UsWeekly قال إن كيم بالقطع "تريد الطلاق" وإنها تعرف تماماً أنّها "لا تريد أن تظل متزوجة منه". لكن التوقيت مريع. لذا فممثلة التلفزيون ستحتاج إلى "الانتظار لبعض الوقت قبل أن تفعل أي شيء".

وقال أحد المصادر "إنها تكترث بشأن كاني وتشعر بالارتياح لأنه يحصل على المساعدة التي يحتاجها، لكنها ربما شعرت بأنها محتجزة لفترة".

وأضاف أحد الأصدقاء أن ملكة تلفزيون الواقع لن تتخذ أي قرار حتى يتعافى ويست تماماً من انهياره العصبي.

social media


شائعات؟!


في المقابل أخبر مصدرٌ "ديلي ميل" أن كيم وويست يبليان بلاءً حسناً في العمل على تعافي الأخير، مؤكداً "شائعات الطلاق زائفة تماماً وبلا مصداقية".

وقد تواصلت ديلي ميل مع ممثلي كيم وكاني ويست من أجل الحصول على تعليق.

ونقل موقع UsWeekly أن كيم والأطفال يمكثون مع والدتها كريس كادراشيان "حتى يتعافى كاني"، مضيفاً "قضت كيم الأيام الأخيرة القليلة في منزل كريس مع الأطفال. الأطفال هناك منذ دخول كاني المشفى، وهم سعداء جداً هناك".

وتابع "كيم تريد حماية الأطفال، وستفعل أي شيء لتتأكد من حدوث هذا، كاني لم ير الأطفال كثيراً منذ خروجه، وكيم لا تظن أنه ينبغي عليه رؤيتهم. ولا خطط لديها لكي يعيشا سوياً".

ليست هذه المرة الأولى التي ينقل فيها الموقع أن نجمة برنامج Keeping Up With The Kardashians غير سعيدة مع زوجها نجم الراب.

فبعد دخول المغني المستشفى مباشرة، زعمت مصادر أنها طلبت الانفصال قبل الطيران إلى مدينة نيويورك من أجل ظهورها العلني الأول منذ حادثة السطو في باريس، والتي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول.

ويُقال إن هذا الطلب أفقده السيطرة على نفسه.

قال مصدرٌ لموقع UsWeekly الشهر الماضي "لقد كان الأمر جحيماً بالنسبة له. صار ما لا يحتمل".

شبكة E! News التي تنتج Keeping Up With The Kardashians، من جهتها نفت هذه المزاعم، على لسان أحد المصادر الذي قال إن كيم وكاني يعيشان معاً، وإنها "تريد أن تساعد كاني للنهوض على قدميه مرة أخرى. إنها لا تريد تركه. فهي تحبه".

وفقاً لطبيبه مايكل فارزام، فإن انهياره كان "ذهاناً عقلياً مؤقتاً". وزعم موقع TMZ لأنه إما ترك أدوية المرض النفسي المزمن الذي عانى منه، أو غير جرعات الأدوية.

ورغم اختلاف المصادر إلا أنه حتى الآن، يبدو أن كيم تريد أن تكون "الزوجة الداعمة"، وتتأكد من أن كاني يحصل على العناية التي يحتاج إليها.


ماذا عن الأطفال؟


وبالنسبة لطفليهما، نورث البالغة من العمر 3 أعوام، وساينت البالغ من العمر عاماً، فإن كيم لا تريد لهما البقاء بجوار كاني في هذا الوقت.

لكن يقال إنها سمحت له بحضور حفل عيد ميلاد ساينت الأول الأسبوع الماضي. كان التجمع صغيراً، لكن الحفل كان زاخراً بالبلالين وكانت هناك كعكة كبيرة.

ورغم أنه أراد أن يعمل على تصميماته من أجل شركة أديداس، أخبرته كيم بأن ينام و"يهدأ".


أوقات عصيبة


social media

لقد كان وقتاً عصيباً بالنسبة للعائلة منذ أن تعرضت كيم للسطو تحت تهديد السلاح داخل شقتها في باريس في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث تُركت مقيدة ومكممة وسُرق من المجوهرات ما تقدّر قيمته بحوالي 11 مليون دولار.

ذهب إليها كاني اليوم التالي في مدينة نيويورك، ثم عادت إلى لوس أنجليس حيث بقيت بعيدة جداً عن الأنظار منذ ذلك الحين.

قال صديقها المفضل جوناثان تشيبان لدايلي ميل إنها "لا تبلي بلاءً حسناً"، وهو ما كررته أختاها كلوي وكورتني.

وقد نقل موقع UsWeekly أنه كان من الصعب على كاني قبول حاجة كيم إلى التعافي، إذ اعتاد الاعتماد عليها من أجل الدعم العاطفي. وقد شوهدت في حفله بلوس أنجليس بعد السطو، لكنها لم تكن إلى جانبه خلال جولة Life of Pablo، التي ألغاها منذ ذلك الحين.

ولم تظهر كيم بشكلٍ علني أو تنشر أي شيءٍ على موقع إنستغرام منذ واقعة السطو.

ينشر أصدقاؤها وعائلتها على موقعها kimkardashianwest.com .


حياة كيم العاطفية


حياة كيم العاطفية كانت غير مستقرة. فقد تزوجت من ديمون طوماس منذ عام 2000 إلى عام 2004 قبل أن تدخل في علاقة شهيرة مع لاعب كرة القدم الأميركية ريغي بوش.

وبعد انفصالهما تزوجت من اللاعب كريس هومفريس بعد خطبة قصيرة.

ولم يدم اتحادهما سوى 72 يوماً قبل أن شوهد الاثنان يتقاتلان على شهرتها وعملها في برنامج Keeping Up With The Kardashians. وانتهى الاثنان بطلاقهما في 2013.

تزوج كاني من كيم في قلعة فورتي دي بيلفيديري بمدينة فلورنسا، بإيطاليا، في مايو/أيار 201. ارتدت فستاناً أبيض من تصميم Givenchy، وارتدى هو بذلة سوداء، ووافقا على الزواج أمام عائلتهما وابنتهما نورث.

وقد ظهرا معاً على الصفحة الأولى لمجلة Vogue، وظهرا بأزياء متماثلة في Met Gala، وبعدة أمثلة للدعم المشترك، منها دعم كيم كارداشيان الذي لا يكل لمجموعة Yeezy من أديداس بمساعدة عائلتي كارداشيان وجينر.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة DailyMail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.