11 عادة تجعلك شخصاً محبوباً.. لا تسعى لجذب الانتباه إحداها

تم النشر: تم التحديث:
LIKABLE PEOPLE
Smiling woman in bra standing by window | Zoonar RF via Getty Images

يقع الكثير من الناس فريسة للاعتقاد الخاطئ بأن الشخص المحبوب يتمتع بصفات طبيعية، لا يمكن تعلمها، يمتلكها فقط بعض المحظوظين مثل حسن المظهر، والمهارات الاجتماعية الجيدة، والموهبة غير العادية.

وعندما يصفون لنا الأشخاص المحبوبين يتجاهلون عادة الخصائص الفطرية (الذكاء، الانفتاح، الجاذبية... إلخ)، ويركزون على الصفات التي يمكن للإنسان التحكم فيها، مثل الألفة، والتواضع، والإيجابية، هذه الصفات، وغيرها، تصف الناس الذين يتميزون بالمهارة في مجال الذكاء العاطفي (EQ).

بيانات TalentSmart البحثية لأكثر من مليون شخص تظهر أن الأشخاص الذين يمتلكون هذه المهارات ليسوا محبوبين للغاية وحسب، بل يتفوقون على أولئك الذين لا يمتلكونها بهامش كبير.

أن تكون محبوباً أمر يمكنك التحكم فيه، إنها مسألة الذكاء العاطفي، على عكس الصفات الفطرية، والخصائص الثابتة، مثل معدل الذكاء IQ، يعتبر الذكاء العاطفي مهارة مرنة يمكنك تنميتها والعمل على تحسينها.

لمساعدتك على تحسين ذكائك العاطفي، يمكنك اكتساب تلك السلوكيات الرئيسية التي يتميز بها الأذكياء عاطفياً، التي تجعلهم محبوبين:


1- صادقون


كونك صادقاً وأميناً ضروري لكي تكون محبوباً، لا أحد يحب المتصنعين. الناس تنجذب نحو أولئك الذين لا يتكلفون، لأنهم يعرفون أنهم أهل للثقة، فمن الصعب أن تحب شخصاً ما إذا كنت لا تعرف من هو حقاً، وكيف يشعر.

المحبوبون يعرفون من هم، إنهم واثقون من أنفسهم بما فيه الكفاية ليشعروا بالتصالح مع أنفسهم، وبهذا ستصبح شخصاً أكثر إثارة للاهتمام بكثير مما لو حاولت كسب ود الناس بتبني الخيارات التي تظن أنها ستجعلهم يعجبون بك.


2- يسألون أسئلة مدروسة


أكبر خطأ يقع فيه الناس فيما يتعلق بالاستماع، هو أنهم يركزون بشدة على ما سيقولونه بعد ذلك، أو كيف سيؤثر ما يقوله الشخص الآخر عليهم، حتى إنهم لا يكادون يسمعون ما يقال، حيث تخرج الكلمات بصوت عال وواضح، ولكن المعنى لا يصل.

وهناك طريقة بسيطة لتجنب هذا، وهي طرح الكثير من الأسئلة، الناس تريد أن تعرف أنك تستمع، وشيء بسيط مثل سؤال استيضاح يبين أن الأمر لا يقتصر على مجرد الاستماع، بل إنك مهتم أيضاً بما يقولونه، سوف تفاجأ بكمِّ الاحترام والتقدير الذي تحصل عليه فقط عن طريق طرح الأسئلة.


3- لا يصدرون الأحكام


إذا كنت تريد أن تكون محبوباً، عليك أن تكون منفتحاً. الإنسان المنفتح ودود ومثير لاهتمام الآخرين، لا أحد يرغب في إجراء محادثة مع شخص شكل رأياً مسبقاً، وليس على استعداد للاستماع كذلك.

العقل المنفتح أمر بالغ الأهمية في مكان العمل، حيث الألفة تعني الوصول إلى أفكار جديدة والحصول على المساعدة.

للقضاء على الأفكار والأحكام المسبقة، تحتاج إلى رؤية العالم من خلال عيون الآخرين، هذا لا يتطلب منك اعتقاد ما يعتقدون أو التغاضي عن سلوكهم، بل يعني ببساطة عدم إصدار أحكام لفترة كافية، حتى تفهم مفاتيح شخصياتهم بصورة واضحة، عندها فقط، يمكنك السماح لهم أن يكونوا على طبيعتهم.


4- لا يسعون لجذب الانتباه


الناس ينفرون من أولئك الذين يفعلون ما في وسعهم لجذب انتباه الآخرين، أنت لا تحتاج إلى تكوين شخصية شديدة الانفتاح لتكون محبوباً، ببساطة كن ودوداً ومتفهماً لتكسب ود الناس.

عندما تتكلم بطريقة ودية، واثقة، وموجزة، ستلاحظ أن الناس أكثر انتباهاً واقتناعاً مما لو كنت تحاول أن تثبت أنك مهم. الناس أكثر انجذاباً لأصحاب الأسلوب الطبيعي الصحيح، من أولئك الذين يتفاخرون بعدد أو نوعية معارفهم.

عندما تكون محطَّ اهتمام، كأن تكرم على إنجاز ما، حوّل التركيز إلى كل أولئك الذين عملوا بجد لمساعدتك في الوصول إلى ذلك، قد يبدو هذا من الكليشيهات، ولكن لو كان حقيقياً، سيظهر اهتمامك بالآخرين وتقديرك لمساعدتهم، أنك متواضع وممتن، صفتان ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بالشخصية المحبوبة.


5- إنهم مُتسقون مع أنفسهم




likable people

قليل من الأشياء تقلل من أسهمك في قلوب الآخرين أكثر من كونك متقلباً، فعندما يتعامل الناس معك، فإنهم يرغبون في معرفة نوع الشخصية التي يتعاملون معها، ورد الفعل الذي يمكن توقعه.

أن يكون لديك اتساق يعني أن تكون أهلاً للثقة، ويجب عليك التأكد من أنه حتى عندما يتقلب مزاجك صعوداً وهبوطاً، فإن ذلك لا يؤثر على الطريقة التي تعامل بها الآخرين.


6- يستخدمون لغة الجسد الإيجابية


أن تدرك حركاتك وتعابير وجهك ونبرة صوتك (والتأكد من أنها إيجابية) سوف يجذب الناس لك كما يجذب المغناطيس الحديد.

استخدام لهجة حماسية، وعدم تشبيك ذراعيك، والحفاظ على الاتصال بالعين، والميل نحو الشخص الذي تحدثه، كلها أشكال من لغة الجسد الإيجابية التي يستخدمها الذين يتمتعون بذكاء عاطفي عالٍ لجذب الآخرين.

لغة الجسد الإيجابية يمكن أن تشكل فارقاً كبيراً في المحادثة، وكيفية قولك لشيء ما، قد تكون أكثر أهمية مما تقوله.


7- يتركون انطباعاً أولياً قوياً


تظهر الأبحاث أن معظم الناس يقررون ما إذا كانوا يحبونك خلال الثواني السبع الأولى من اللقاء، وبعد ذلك، يقضون ما تبقى من المحادثة في تبرير رد فعلهم الأول.

هذا الأمر قد يبدو مرعباً، ولكن من خلال معرفة هذا، يمكنك الاستفادة منه لتحقيق مكاسب ضخمة في كسب ود الآخرين، إذ ترتبط الانطباعات الأولى ارتباطاً وثيقاً بلغة الجسد الإيجابية.

الوقفة الواثقة، المصافحة القوية، الابتسام، وتوجهك نحو الشخص الذي تتحدث إليه بجسدك، سوف يساعد على ضمان أن يكون الانطباع الأول جيداً.


8- يحيون الناس بأسمائهم


اسمك هو جزء أساسي من هويتك، وهو شعور جيد أن يناديك الناس باسمك، فالناس المحبوبون يستخدمون أسماء الآخرين في كل مرة يرونهم، وقد أظهرت الأبحاث أن الناس يشعرون بالتقدير عندما يذكرهم الشخص الذي يتحدث معهم بالاسم خلال المحادثة.

إذا كانت ذاكرتك قوية مع الوجوه، ولكن لديك مشكلة في تذكر الأسماء، فاحصل على بعض المرح، واجعل تذكر أسماء الناس تدريباً ذهنياً، عندما تقابل شخصاً ما، لا تخف أن تسأل عن اسمه للمرة الثانية إذا كنت قد نسيته فور سماعه، لأنك ستكون بحاجة إلى تذكر الاسم إذا كنت ستقابله مرة أخرى.


9- يبتسمون




likable people

يعكس الناس بشكل طبيعي (ودون وعي) لغة الجسد للشخص الذي يتحدثون معه، إذا كنت تريد أن يحبك الناس، ابتسم لهم أثناء المحادثة، وهم سيفعلون مثلك دون وعي وسيشعرون بالرضا.


10- يعرفون من يلمسون


عند لمس شخص خلال محادثة، تقوم بتحرير الأوكسيتوسين من الدماغ، وهو ناقل عصبي يجعل الدماغ يربط بينك وبين الثقة ومجموعة كبيرة من المشاعر الإيجابية الأخرى.

لمسة بسيطة على الكتف، عناق، أو مصافحة ودية هو كل ما يلزم لإفراز الأوكسيتوسين، وبطبيعة الحال، عليك لمس الشخص المناسب بالطريقة الصحيحة لإفراز الأوكسيتوسين، فاللمس غير المرغوب فيه أو غير المناسب، له تأثير معاكس.

فقط تذكر، بناء العلاقات ليس فقط بالكلمات، ولكنه يعتمد أيضاً على المشاعر العامة بين الناس، ويكون لمس شخص ما بشكل مناسب وسيلة رائعة لتظهر له أنك تهتم لأمره.


11- يوازنون بين الشغف والمتعة


ينجذب الناس نحو الأشخاص الشغوفين، من السهل أن يبدو الشخص الشغوف جاداً للغاية أو غير مهتم، لأنه يميل إلى الانغماس في عمله تماماً، لكن الأشخاص المحبوبين يوازنون بين الشغف والمتعة.

في العمل يكونون جادين، ولكنهم ودودون، لا يزالون قادرين على الإنجاز لأنهم فعالين اجتماعياً، ويعرفون كيفية الاستفادة من اللحظات الاجتماعية القيمة، إنهم لا يكثرون من الأحاديث الصغيرة والقيل والقال، ويركزون بدلاً من ذلك على وجود تفاعلات ذات قيمة مع زملاء العمل.

إنهم يتذكرون ما قلته لهم بالأمس أو الأسبوع الماضي، مما يدل على أنك لا تقل أهمية بالنسبة لهم عن عملهم.


اجمع كل ذلك معاً


الناس المحبوبون لا يقدرون بثمن، وهم فريدون من نوعهم، يتواصلون مع الآخرين بسهولة، ويشجعون التناغم في مكان العمل، ويخرجون أفضل الصفات فيمن حولهم، ويبدو أنهم يستمتعون بذلك، أضف هذه المهارات إلى شخصيتك، وشاهد أسهمك ترتفع في قلوب الناس.

-هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.