"أين ترى نفسك بعد 5 سنوات؟".. ما فائدة هذا السؤال في مقابلات العمل.. وما هو الجواب الأمثل!؟

تم النشر: تم التحديث:
INTERVIEW
skynesher via Getty Images

قد لا يحمل السؤال "أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟" أيَّ نوع من أنواع الخداع، لكن الجواب عنه يحدد مسار مقابلة العمل.

ويكمن الهدف وراء طرح هذا السؤال الشائع عادة أثناء مقابلات التوظيف، في معرفة ما إذا كان المرشح يسعى إلى تحقيق مسار مهني أم لمجرد كسب وظيفة، وما إذا كانت أهدافه تتماشى مع أهداف المؤسسة، وما إذا كانت لديه خطة واقعية لرسم مستقبله، وفق ما أشار إليه ديفيد ويشن، المسؤول التنفيذي السابق عن التوظيف في موقع البحث عن وظائف عمل Happie، والمدير الحالي لاكتساب المواهب لموقع Rue La La.

من جهته يعتبر دايل كورو، المدرب التنفيذي بنيويورك، أن جوابك عن هذا السؤال يتيح أيضاً للشركة معرفة ما إذا كنتَ تملك على المدى البعيد، كمرشح للتوظيف، ما يتطلب من أخلاقيات عمل، وسلوك، وولاء للشركة، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة Business Insider.

فيما يلي بعض الأمور التي يرغب مديرو التوظيف سماعها، أو عدم سماعها، من المرشح، عند طرحهم السؤال:


1. يريدون معرفة إن كنت أمعنت التفكير في السؤال


لا ينبغي أن تبدو وكأنك تقدمت للمقابلة من دون أية خطة طويلة الأجل، يقول ويشن: "عليك أن تبين للقائم على المقابلة بأنك فكرت ملياً في فحوى هذا السؤال، وقد رسمت خطة أساسية أولية، وأنك تملك من المرونة ما يمكنك من مواكبة سير العمل كما هو، وتطوير قدراتك تباعاً.

ويضيف: "الجميع يدرك أن الأمور غير جامدة، ويمكنها أن تتغير في أي لحظة، ولذلك عليك أن تبرهن أنك توازن بين المسار الذي اخترته لتحقيق أهدافك، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا المسار قابل للتغير بحسب الظروف".


2. يريدون التأكد من أنك طموح.. لكن في حدود أهداف واقعية


"لا يجب أن يبدو طموحك مبالغاً فيه" يحذِّر ويشن، موضحاً: "ليس هناك ما يمنعك من الإشارة إلى طموحك إلى ترقيات في المستقبل داخل المنظمة، لكن قد يكون من المستفز وغير الموفق أن تصرح مثلاً بأنك تسعى لتولي منصب الرئيس التنفيذي في غضون خمس سنوات، بينما لا تزال في مرحلة الترشح لطلب وظيفة في أول سلم وظائف الشركة".


3. يريدون أن يسمعوا منك أنك ملتزم بتنفيذ المطلوب منك قبل توقع أية ترقية


لا يريد مدير التوظيف أن يسمع منك الحديث عن الانتقال إلى منصب أعلى مستوى في غضون عام، أو رغبتك في الترشح للحصول على وظيفة رئيسك في العمل.

ويوضح كورو: "ليس من الحكمة أبداً تهديد أي شخص بانتزاع وظيفته، وتجنباً لذلك اجعلهم يقتنعون بأنك تدرك جيداً أن أمر الترقية قد يتطلب الكثير من الوقت والصبر والمثابرة".


لذا عليك أن تؤكد للمعنيين استعدادك التام للعمل على تطوير قدراتك الشخصية والمهنية، من أجل ترقية مسارك المهني داخل مسار المنظمة.


4. يريدون معرفة ما إذا كنت مخلصاً ومستعداً للوفاء بالتزامك للشركة لمدة خمس سنوات على الأقل


تستثمر الشركات قدراً كبيراً من الوقت والمال في توظيف وتدريب المرشحين، ولا ترغب أبداً في تبديد استثماراتها في توظيف مرشحين يمكنهم أن يغادروا الشركة في غضون سنة أو سنتين.
ويقول كورو: "ولهذا السبب من الأفضل تجنب الإعراب علناً عن آمالك في الانتقال إلى شركة أخرى، في قطاع آخر، أو البحث عن وظيفة تختلف بشكل جذري عن تلك التي ترشحك الآن (حتى لو كان ما تصرح به صحيحاً).


5. يرغبون أن يسمعوا إعلانك عن تطابق طموح الشركة مع أهدافك على المدى الطويل


احرص على جعل الدور الذي تستجوب بشأنه أساس الإجابة التي تقدمها، إذ يشير ويشن: "أبلغهم كيف يمكنك تحقيق الأهداف الطويلة الأجل عن طريق أداء هذا الدور على مستوى عالٍ، وأخبرهم أيضاً كيف تخطط للمساهمة في تعزيز مكانة الشركة والتطور في إطارها، على مدى السنوات القليلة المقبلة.

فيما يضيف كورو: "وإذا كنت ترغب في التأكد من مدى تطابق خطتك لمدة خمس سنوات مع خطة الشركة، فما عليك إلا أن تبادر وتسأل مستجوبك حول النتائج التي ينتظرها منك".

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Business Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.