هل يكون نظام الأسد أولهم؟.. ترامب: سنترك سياسة إسقاط الأنظمة الأجنبية وهذا ما سنُركز عليه

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Shannon Stapleton / Reuters

قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، إن الإدارة الجديدة ستكفّ عن انتهاج سياسة إسقاط الأنظمة في الدول الأجنبية، في حين ستركّز على الحرب ضد الإرهاب وهزيمته.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ترامب، الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول 2016، في ولاية كارولينا الشمالية، التي يزورها ضمن إطار "جولة الشكر" إلى الولايات الأميركية الأكثر تصويتاً له في انتخابات 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال ترامب: "ينبغي أن ننهي سباق إسقاط الأنظمة الأجنبية، التي لا نملك أي معلومات عنها، والتركيز على هزيمة الإرهاب وداعش، وكل دولة تتبنى هذه الأهداف ستعتبر شريكاً للولايات المتحدة".

وشدَّد على أن بلاده "ترغب في تعزيز صداقاتها القديمة، وتأسيس صداقات جديدة، وتحقيق الاستقرار عبر الاستفادة من تجاربها السابقة".

وأردف الرئيس الأميركي المنتخب قائلاً: "ينبغي ترك سياسات التدخل الخارجي المدمرة والفوضى بعد اليوم".

وسبق أن أشار ترامب إلى إمكانية حدوث تحول دراماتيكي في سياسات بلاده الخارجية، بعد توليه السلطة في يناير/كانون الثاني القادم 2017.


ترامب والأسد


وبالرغم من أنه لم يسمِ أنظمة بعينها فإن ترامب قد وضع خطوطاً عريضة لخروج محتمل عن نهج إدارة أوباما، التي سبق أن زوَّدت بكميات محدودة من الأسلحة والتمويل، المعارضةَ المسلحة ضد الأسد.

وكذلك فإن رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش، وهو مستشار مقرب من ترامب قال "أرني استراتيجية الآن للتخلص من الأسد"، مشيراً إلى عدم وجود أي استراتيجية من هذا القبيل، وأضاف "الروس معه، والإيرانيون معه، ولا يوجد أي تحالف للقوى يهزمه في المنطقة. لذلك الأمر يبدأ من الواقع".

وفي مقابلة مع وزير الدفاع الأميركي السابق، روبرت غيتس، الذي التقى أيضاً مع ترامب، قال غيتس إنه من غير المرجح أن يدعم الأميركيون هذا النوع من الالتزام العسكري اللازم للإطاحة بالأسد، مضيفاً: "أعتقد أن علينا البدء بأن نكون واقعيين، الأسد سوف يبقى في السلطة، والروس ملتزمون بذلك".