تصفية أم قتل؟.. الداخلية: مقتل 3 من إخوان مصر في تبادل إطلاق نار.. ومراكز حقوقية: اختفوا قسرياً قبل شهرين

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
huffpostarabi

أعلنت الداخلية المصرية، اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول 2016 مقتل 3 من الإخوان المسلمين قالت إنهم قيادات بحركة "حسم" المسلحة التي أعلنت تبنيها مؤخراً اغتيالاتٍ طالت شرطيين، خلال مداهمة أمنية جنوبي البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم، إنه "توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني (جهاز جمع معلومات داخلي) تفيد اتخاذ بعض المطلوب ضبطهم من كوادر ما يسمى بحركة سواعد مصر – حسم، بأحد العقارات بمحافظة أسيوط (جنوب) مقراً لاختبائهم وللقاءاتهم التنظيمية والإعداد والتخطيط لعملهم المسلح في المرحلة الراهنة".

وأشارت إلى أنه "أثناء مداهمة القوات الأمنية له فوجئت بإطلاق أعيرة نارية كثيفة تجاهها مما دفع القوات للتعامل مع مصدرها وأسفر ذلك عن مصرع ثلاثة من قيادات التنظيم مطلوب ضبطهم وإحضارهم على ذمة قضايا تخصُّ اغتيالات لعناصر شرطية".

وتابع البيان: "أسفر تفتيش الوكر عن العثور على 3 بنادق آلية، وكمية من الذخيرة، بالإضافة إلى العديد من الأوراق التنظيمية المتعلقة بالجماعة الإرهابية (الإخوان المسلمين) ونشاط عناصرها في مجال العمل المسلح ورصد بعض من رجال الشرطة والقوات المسلحة".

وشكك نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومراكز حقوقية في رواية وزارة الداخلية، إذ أشار أحمد عبد القوي في تدوينة له إلى أسماء الثلاثة الذين قتلوا على يد الداخلية وهم:

محمد سيد حسين وعلاء رجب أحمد عويس من محافظة بني سويف، إضافة إلى عبد الرحمن جمال من محافظة المنيا (طالب بكلية علوم).

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الإخوان حول ما جاء في البيان، غير أنها تؤكد مراراً أن نهجها سلمي وليس لها علاقة بأي عمليات أو جماعات عنف.

وكان مركزا الشهاب لحقوق الإنسان وعدالة لحقوق الإنسان قد نشرا في أكتوبر الماضي عدة تدوينات على صفحاتهم الرسمية تؤكد اختفاءهم قسرياً محملين الأجهزة الأمنية حينها المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.


ولم يصدر عن حركة "حسم" أي تعقيب على بيان الداخلية حتى الساعة 16.10 تغ.

وتبنّت حركة تسمى "حسم" خلال الشهور الماضية عدة عمليات بمصر كان أشهرها استهداف موكب النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز عثمان، بسيارة ملغومة دون إصابته شرقي العاصمة القاهرة نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

كما أعلنت مسؤوليتها في أغسطس/آب الماضي عن استهداف مفتي الجمهورية السابق علي جمعة بإطلاق النار عليه قرب منزله دون أن يصاب بأذى، وكذلك أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال مسؤول أمني وشرطيين خلال الشهرين الماضيين.‎