ألمانيا تحذِّر من التحريض ضد اللاجئين إثر الاشتباه في مقتل طالبة على يد لاجئ أفغاني

تم النشر: تم التحديث:
LKJDFG
social media

أثارت حادثة اغتصاب ومقتل طالبة ألمانية، يُعتقد أن لاجئاً أفغانياً قد ارتكبها، قلقاً كبيراً حول إمكانية حدوث ردود فعل سلبية ضد اللاجئين، ما حدا بمسؤول ألماني إلى التحذير من استغلال البعض لتداعيات الجريمة.

وعثر على جثة تعود لفتاة تبلغ من العمر (19 عاماً) قرب ضفة نهر في مدينة فرايبورغ جنوب غربي ألمانيا، في أكتوبر/تشرين الأول 2016، بحسب تقرير نشره موقع يورونيوز، اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الثاني 2016.

وكشفت فحوصات أجريت على عينات من الحمض النووي DNA، عن أن شاباً من أصول أفغانية يبلغ من العمر 17 عاماً قد يكون على صلة بالحادث. وقد تم إلقاء القبض على الشاب الذي كان قد وصل إلى ألمانيا العام الماضي 2015، بصفته قاصراً دون عائلة.


"لا للاستغلال"


وعبر منشورات على الشبكات الاجتماعية، دعا سيغمار جابرييل، نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الشعبَ الألماني إلى عدم استغلال هذه الجريمة بغرض "التحريض والترويج للمؤامرات".
ودعت عائلة الضحية في خطاب نعي ابنتها إلى التبرع بالمال لجمعية تدعم طالبي اللجوء فرايبورغ، عوضاً عن شراء الورد وإرساله للأسرة المكلومة.

في المقابل وجَّه رئيس نقابة الشرطة الألمانية، راينر فيندت، انتقادات لاذعة لسياسة الهجرة التي تنتجها الحكومة، قائلاً: "لم تكن هذه الضحية والكثير غيرها يتعرضون لهذه الجرائم لو كانت بلادنا مستعدة حيال المخاطر المرتبطة دائماً بالهجرة الواسعة النطاق".

وأضاف أنه "في حين يحزن أقارب الضحية، وتعاني الضحية آلاماً لا توصف، يصمت ممثلو ثقافة الترحيب باللاجئين. ما من كلمة تعاطف، ولا تشكيك بالنفس، مصرين بتكبر على نبلهم".


الباب المفتوح


وكانت سياسة الباب المفتوح التي تتبعها المستشارة الألمانية ميركل، وأسفرت عن تدفق أعداد هائلة من اللاجئين إلى ألمانيا العام الماضي، قد زادت التوتر في البلاد حيال مسألة الهجرة.

ومنذ ذلك الحين، أصبح لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، المعادي للهجرة والإسلام قاعدة شعبية، ساعدته في تحقيق نتائج لافتة خلال الانتخابات المحلية الأخيرة.

وشهد العامان الماضيان ارتفاعاً بعدد الهجمات التي تستهدف أماكن استضافة اللاجئين، حتى إن البعض منها تعرض للحرق.

وقال متحدث باسم الحكومة، إن المتهم يجب أن يعاقب في حال ثبوت التهمة عليه، ولكن مع عدم تحميل المسؤولية لجميع اللاجئين.

-هذا الموضوع مترجم عن موقع Euro News. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.