جرائم الكراهية تزداد بعد انتخاب ترامب.. مسلمتان بينهما شرطية تتعرضان لاعتداءات عنصرية

تم النشر: تم التحديث:
ASSAULT ON A MUSLIM POLICEWOMAN IN AMERICA
social media

تعرضت امرأتان مسلمتان تعملان لدى سلطات ولاية نيويورك لجرائم كراهية في حادثين فصلت بينهما 36 ساعة، مع تزايد كبير في مثل هذه الجرائم بأنحاء الولايات المتحدة منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للبلاد.

ونُقلت موظفة في هيئة المواصلات بالمدينة إلى المستشفى إثر إصابتها بجروح في ركبتها وكاحلها بعد سقوطها عن درج في محطة "غراند سنترال" للقطارات وسط مانهاتن، بينما كانت في طريقها لعملها وهي مرتدية الزي الرسمي، الإثنين 5 ديسمبر/ كانون الأول 2016.

وقال حاكم نيويورك أندرو كومو، إن مشتبهاً فيه قام بدفع الموظفة ووصفها بـ"الإرهابية".

ويوم الإثنين، تم الإفراج عن رجل بكفالة 50 ألف دولار بعد توجيه تهمة ارتكاب جريمة كراهية له بعد مضايقته شرطية مسلمة لم تكن على رأس عملها في بروكلين وكانت مع ابنها البالغ من العمر 16 عاماً مساء السبت.

وقال كومو إنه عثر على شارة الصليب المعقوف مرسومة على قطار أنفاق السبت، كما عثر على منشورات لطائفة "كو كلوكس كلان" موزعة في محطتين في لونغ آيلاند ريل رود الأسبوع الماضي.

وقال كومو، الديمقراطي الموالي لهيلاري كلينتون التي خسرت الانتخابات أمام ترامب، إنه سيتم محاكمة مرتكبي جرائم الكراهية بشكل كامل.

وأضاف أن "عمل فريق جرائم الحرب أصبح ملحاً أكثر من أي وقت مضى، وسنواصل مكافحة هذا النوع من السلوك الإجرامي".

وأضاف أن الشرطية التي ترتدي الحجاب تعرضت مع ابنها لـ"أعمال كراهية بشعة بما في ذلك تهديدات بالعنف لمجرد أنهما مسلمان".

وأكد أن "مرتكبي جرائم الكراهية سيحاسبون على أعمالهم المقيتة والمسيئة".

ونيويورك هي كبرى المدن الأميركية وأكثرها تنوعاً، حيث إن أكثر من 3 ملايين من سكانها البالغ عددهم 8.55 مليون، هم مولودون في دول أجنبية.
وسُجلت نحو 900 حادثة كراهية وعدم تسامح في الولايات المتحدة في الأيام العشرة الأولى التي تلت انتخاب ترامب، حسبما ذكرت إحدى المنظمات الأسبوع الماضي.