تحطم ثاني طائرة روسية في البحر المتوسط أثناء محاولة الهبوط بعد عودتها من سوريا

تم النشر: تم التحديث:

تحطمت إحدى مقاتلات البحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط ​​أثناء محاولة هبوطها على متن حاملة الطائرات "الأدميرال كوزنيتسوف"، وفقاً لما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأفادت التقارير بأن مقاتلة من نوع "سوخوي سو 33" تحطمت، السبت 3 نوفمبر/تشرين الثاني، في ثاني حادث من نوعه في صفوف القوات الروسية المنتشرة في سوريا.

4

وذكرت مدونة "أفيشنيست" المتخصصة في شؤون البحرية العسكرية أن الطائرة تحطمت في ثاني محاولة لها للهبوط على حاملة الطائرات في ظروف جوية جيدة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن كابل خاص بمنظومة المكابح، مصمم للتحكم في الطائرة أثناء ارتطامها بالأرض على مدرج الهبوط القصير بحاملة الطائرات، تعرض للانقطاع.

8

كما أضافت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن الطائرة انزلقت قبالة نهاية المدرج، وأن الطيار استطاع القفز منها قبل أن تصل المقاتلة إلى مياه البحر، وتمكنت طائرة هليكوبتر تابعة للقوات البحرية الروسية من إنقاذ الطيار.

وأضاف البيان أن طلعات الطيران البحري الروسي مستمرة وفقا للجدول الزمني الخاص بها.

ويأتي هذا الحادث بعد أسبوعين فقط من تحطم مقاتلة من طراز "ميج 29K" في طريق عودتها إلى حاملة الطائرات.

تحطم المقاتلة الثانية يمثل ضربة أخرى للروس، الذين أحضروا خصيصاً حاملة الطائرات إلى البحر المتوسط ​​لكي يتمكنوا من إطلاق الضربات الجوية ضد المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حلب.

الحادث الأول، الذي وقع يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني، حدث بعد أيام فقط من وصول أسطول من السفن الحربية الروسية إلى شرق البحر المتوسط ​​بعد عودتها من المشاركة في حملة قصف لدعم بشار الأسد، حليف موسكو.

وكانت هذه السفن الحربية قد سافرت من بحر الشمال عبر القنال الإنكليزي في أكبر عملية انتشار من هذا القبيل للقوات البحرية في السنوات الأخيرة كجزء من التدخل العسكري الروسي في سوريا.

وتدير روسيا عمليات قصف في سوريا على مدار العام الماضي لدعم الرئيس الأسد وقامت بنشر قوة بحرية لدعم هذه العمليات.

ويقوم حلف الناتو بمراقبة نشاط القوة البحرية الروسية في المتوسط عن كثب، وأعرب "ينس شتولتنبرغ"، رئيس الحلف، عن مخاوفه من أن يتم استخدام السفن لدعم العملية العسكرية الروسية في سوريا والمساهمة في "زيادة المعاناة الإنسانية والمدنية".

وقال سيرغي أرتامونوف، قائد حاملة الطائرات "كوزنيتسوف"، الشهر الماضي، إن: "الطلعات الجوية يجري إطلاقها من سطح السفن.. إنها تعمل بالتنسيق مع الميناء".

وأضاف: "الطلعات الجوية مستمرة عملياً كل يوم على مدار الأيام الأربعة الماضية، عدد الطائرات التي تنطلق من حاملة الطائرات "كوزنيتسوف" غير معروفة، إلا أننا نعتقد أنه بعد فقدان اثنتين من المقاتلات يمكن أن تصل المزيد من الطائرات من روسيا إلى الأسطول عبر البحر الأسود وتركيا".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.