أنكر بناء المصريين للأهرامات.. بن كارسون أول وزير من أصول إفريقية يرشحه ترامب في حكومته‎

تم النشر: تم التحديث:

رشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب جراح الأعصاب بن كارسون (65 عاماً) لمنصب وزير الإسكان في حكومته المقبلة، ليصبح بذلك أول مرشح من أصول إفريقية ضمن الإدارة الجديدة.

وأعلن بيان صادر عن الفريق الانتقالي لترامب "ترشيح الدكتور بن كارسون وزيراً للإسكان والتنمية الحضرية الأميركية".

ومن أجل تعيين أي وزير في الحكومة الأميركية، على الرئيس المقبل للبلاد ترشيح الأسماء التي يرغب في تعيينها بمناصب وزارية محددة، لتقوم لجان مختصة بالكونغرس بدراستها ومن ثم تصويت غرفتيه الشيوخ والنواب عليها تثبيتاً أو رفضاً.

وقال البيان الذي نشره الموقع الإلكتروني لحملة الرئيس المنتخب إن "دكتور بن كارسون زعامة وطنية متميزة، تغلب على العديد من مشاكل شبابه المضطرب في مدينة ديترويت (مركز ولاية ميشيغان) ليصبح جراح أعصاب مشهور، عمل كرئيس لقسم جراحة أعصاب الأطفال في مستشفى جون هوبكنز بميريلاند".


أهرامات النبي يوسف


يذكر أن بن كارلسون ينكر أي دور للمصريين القدماء في بناء الأهرامات، ويعزوها للنبي يوسف. ففي 1998 ألقى محاضرة بجامعة Andrews في بلدة "بيرين سبرينغز" بولاية ميشيغان، وأعلنها صراحة بأن الأهرامات "ليست مدافن للفراعنة، بل هي أهرامات لحفظ الحبوب، بناها النبي يوسف" تحضيراً، كما قال، لسبع سنوات مجاعة، وسخر ممن يزعمون بأن كائنات جاءت قديماً من الفضاء وصممت للمصريين الأهرامات وخرساناتها، بحسب ما ذكرت "العربية نت".

وأشاد ترامب بجراح الأعصاب قائلاً إن "بن كارسون لديه عقل لامع ومولع بدعم المجتمعات والعوائل الموجودة في هذه المجتمعات".

وكان بن كارسون منافسا لترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري وتبادل الاثنان النعوت المهينة، قبل أن ينهي الأول حملته الانتخابية في آذار/مارس الماضي بعد النتائج المتدنية التي حصل عليها، ويعلن تأييده للرئيس المنتخب.

ويشير مراقبون إلى عدم امتلاك مرشح الرئيس المنتخب للخبرة الكافية في مجال الإسكان والتنمية الحضرية، إلا أن ترامب يرى في "بن كارسون" القدرة على تحقيق ما سماه "جدول الأعمال المتعلق بإعادة إحياء المناطق الحضرية"، في إشارة إلى الأحياء التي يقطنها السود في البلاد.

وبحسب إحصاءات للرأي فإن نسبة ضئيلة من الأميركيين من أصول إفريقية ومن أقليات أخرى صوتت للرئيس الأميركي المنتخب، وهو أمر سهل اتهامه بالعنصرية بسبب الأعداد الهائلة من البيض التي قامت بدعمه فترة الانتخابات.