"داعش" يعين متحدثاً جديداً باسمه خلفاً للعدناني.. ويدعو لمهاجمة سفارات تركيا في كل دول العالم

تم النشر: تم التحديث:
8
8

كشف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الاثنين 5 ديسمبر/كانون الأول 2016، عن المتحدث الرسمي الجديد باسمه أبي الحسن المهاجر الذي دعا عناصر التنظيم في سوريا والعراق الى الثبات في المعركة و"عدم الفرار"، بحسب ما جاء في شريط مسجل نشرته حسابات جهادية على الإنترنت.

ودعا المتحدث أنصار التنظيم في كل أنحاء العالم الى مهاجمة "الحكومة التركية" وسفاراتها وقنصلياتها، رداً على تدخلها في سوريا، بحسب التسجيل الصوتي الذي بثته "الفرقان"، المؤسسة الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية.

ونسب التسجيل الى "المتحدث الرسمي باسم تنظيم الدولة الإسلامية أبي الحسن المهاجر". وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن اسمه منذ مقتل المتحدث السابق محمد العدناني في سبتمبر/ أيلول في غارة نفذتها طائرة أميركية بلا طيار في سوريا.


إحكام الكمائن ومعاودة النزال


وتوجه أبي حسن المهاجر الى "أجناد العراق والشام"، طالبا منهم "إحكام الكمائن، وعاودوا النزال والشدة في القتال"، مضيفا "لا تحدثوا أنفسكم بالفرار، فوالله إن فررتم لا تفرون إلا عن عرض.. ودين يشكو الى الله قوماً أضاعوه وأنصاراً خذلوه".

ويواجه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" هجوماً مكثفاً منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لاستعادة الموصل، آخر معاقله في العراق. وقد نجحت القوات العراقية في الدخول الى أحياء عدة في المدينة. كما يخوض حرباً في مواجهة تحالف كردي عربي مدعوم من واشنطن بدأ منذ شهر هجوماً نحو الرقة، أبرز معاقله في سوريا.

وقال المتحدث متوجهاً الى "جنود الخلافة الصامدين القابضين على الجمر": "اعلموا أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع اليسر عسراً".


مهاجمة السفارات والقنصليات التركية


وحمل المتحدث على الأتراك بأقسى العبارات، وأضاف: "نستنفر كل موحّد صادق لاستهداف مفاصل الحكومة التركية في كل مكان الأمنية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية بل وكل سفارة وقنصلية تمثلها في بلدان العالم أجمع".

وتشن أنقرة هجوماً شمال سوريا يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية، وقد وصلت قواتها براً الى حدود مدينة الباب، أبرز معاقل التنظيم الجهادي في محافظة حلب.

كما دعا الى استهداف "مضاجع الكفر" في العالم، في إشارة الى الدول الغربية من دون أن يسميها.

وقال: "يا جنود الخلافة وأنصاره في كل أرجاء العالم اعلموا أن في عملياتكم المباركة قلباً للموازين"، داعياً الى الإغارة "عليهم في منازلهم وأسواقهم وطرقاتهم ومنتدياتهم ومن حيث لا يحتسبون وأشعلوا الحرب من تحت أقدامهم.. كثفوا عملياتكم".

وشدد المتحدث على أن الدفاع عن الإسلام، بحسب قوله، لا يجب أن يقتصر على "المجاهدين".

وتعكس هذه الدعوات الوضع الصعب لتنظيم الدولة الإسلامية في المناطق التي استولى عليها في 2014 في العراق وسوريا.

وخسر التنظيم اليوم مدينة سرت، معقله الأبرز في ليبيا، بحسب ما أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية.