"أين بانا؟".. مغردون يتساءلون عن مصير طفلة سورية غردت عن حلب وأُغلق حسابها فجأة على الإنترنت

تم النشر: تم التحديث:
CHILD PANA
social media

أصبح حساب الفتاة السورية ذات السبع سنوات، والتي اجتذبت متابعين من أنحاء العالم على تويتر بتغريداتها من حلب، غير نشط، وذلك مع تقدم القوات الحكومية بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بالمدينة.

وحظي حساب بانا العابد، الذي تديره أمها فاطمة، بقرابة 200 ألف متابع منذ انضمامها إلى موقع التواصل الاجتماعي في سبتمبر/ أيلول.

ونشرت تسجيلات وصوراً للحياة في أثناء الصراع المستمر منذ نحو 6 سنوات.

وفي الأسبوع الماضي، نشرت فاطمة تغريدات؛ من بينها صورة لبانا وهي مغطاة بالتراب واصفةً القصف الذي تعرض له منزلهما مع تقدم القوات الحكومية في الأجزاء الشرقية من المدينة. وقالت لـ"رويترز" لاحقاً، إن العائلة تقيم لدى جيران ريثما تجد منزلاً آخر.

وأمس (الأحد)، قالت لمتابعيها في تغريدة: "نحن متأكدون أن الجيش سيمسك بنا الآن. سنرى بعضنا في يوم آخر عزيزي العالم. وداعاً. فاطمة#حلب".

ولم يتسنَّ التأكد بشكل مستقل وفوري مما جاء وصفه بالتغريدة. وبالبحث عن الحساب اليوم (الإثنين)، ظهرت رسالة تقول إن الصفحة لم تعد موجودة، مما أثار قلق مستخدمين آخرين لتويتر بدأوا في استخدام وسم "أين بانا؟".

ويقول سكان شرق حلب إن الاتصال بالعالم الخارجي أصبح أكثر صعوبة مع تعطل خدمات الإنترنت في أثناء تقدم القوات الحكومية.

وقامت جيه. كيه. رولينغ مؤلفة قصص (هاري بوتر) -والتي أرسلت مع وكيلها كتباً إلكترونية إلى بانا عن الفتى الساحر- بإعادة نشر رسائل عن توقف حساب بانا.

وقال مسؤول بالمعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، إن القوات الحكومية السورية وحلفاءها تقدموا في منطقة أخرى تخضع لسيطرة المعارضة في شرق حلب مع اقتراب الجيش من الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة بالمدينة القديمة.