توأم "تايتانيك" التي لا تعرفها.. وفتاتان حملتا الاسم نفسه وتطابقت حياتهما.. أغرب 7 صدف ستسمعها!

تم النشر: تم التحديث:
AMAZING
BrianAJackson via Getty Images

نسمع الكثير عن الصدف التي تحصل في حياتنا أو مع الآخرين، ولكن هناك صدف غريبة صعبة التصديق لحدوثها بشكل متطابق ولكن في مكانين وزمانين منفصلين، نقف عندها مذهولين وعاجزين عن تفسيرها.

نستعرض تالياً بعض أشهر الصدف التي حدثت في التاريخ مع مشاهير وأناس عاديين:


1- جريمتا قتْل بالسيناريو نفسه




nasa

في يوم 27 مايو/أيار عام 1817، لقيت ماري أشفورد حتفها في حفرة رملية بقرية تسمى Erdington تبعد 5 أميال عن برمنغهام بإنكلترا. وبعد 157 عاماً، لقيت باربرا فورست حتفها بالطريقة الوحشية نفسها التي يقشعر لها الأبدان.

قد يبدو هذا لك مصادفة كبيرة، ولكن عندما استعرض أحد الضباط القضيتين، وجد أن الجريمتين ارتكبتا يوم الإثنين 26 مايو في عام 1817 وعام 1975. وتعرضت الفتاتان للاغتصاب ومن ثم القتل، وارتُكب الحادث في المكان نفسه ويفصل بين مكان وقوعهما 300 ياردة فقط.

وتملك الفتاتان تاريخ الميلاد نفسه، وكلتاهما كانت تزور إحدى صديقاتها في المساء حيث تعرضت كل منهما للاغتصاب والخنق، كما كان اسم المتهم في كلتا الجريمتين (ثورنتون).


2- رواية مطابقة لغرق التايتانيك


في عام 1898، وقبل حادثة غرق سفينة تايتانيك بـ14 عاماً، كتب روائي أميركي يدعي مورغان روبرتسون، روايهً عن سفينة سماها تيتان.

بدأت تايتانيك رحلتها الأولى في المحيط في أبريل/نيسان 1912، وكانت تتشابه كثيراً مع سفينة تيتان في رواية مورغان الوهمية. فالسفينتان بحجم متقارب وبدأتا الرحلة في شهر أبريل وعلى ظهرهما عدد متقارب من المسافرين، وكلتاهما ارتطمت بجبل جليدي في المحيط الأطلنطي الشمالي على بعد 400 ميل من Terranova.

كانت السفينة تيتان تسير بسرعة 25 عقدة بينما تيتانك تسير بـ23 عقدة، وكان اسم السفينة تايتانيك يقترب كثيراً من الاسم الذي أعطاه مورغان لسفينته تيتان، وكلتا السفينتين اشتُهرت بأنها غير قابلة للغرق.

ولكن، بالطبع كانت هناك اختلافات، فالسفينة تيتان قامت برحلات عديدة بينما أبحرت تايتانيك رحلتها الأولى والأخيرة. وكانت تايتانيك تسافر من إنكلترا للولايات المتحدة، بينما سارت تيتان في الاتجاه المعاكس. اصطدمت تايتانيك بالجبل الجليدي في ظروف بحرية جيدة، بينما ارتطمت تيتان بالجبل الجليدي في أجواءٍ عاصفة.


3- تطابق تواريخ بين جون كينيدي وأبراهام لينكولن


تشابه رئيسا الولايات المتحدة الأميركية جون كينيدي وأبراهام لينكولن في أمور كثيرة قد تصيبك بالذهول. ومن ضمن هذه الأمور أن ترتيبهما يأتي الثاني في التسلسل الأسري، واسمهما تيمناً بجديهما.

دخل الرئيس لينكولن الكونغرس عام 1846، بينما دخل جون كينيدي الكونغرس عام 1946، وتم اختيار لينكولن ليكون رئيساً عام 1860، بينما أصبح كينيدي رئيساً عام 1960.

حتى سكرتير لينكولن، كان اسمه كينيدي وسكرتيرة كينيدي اسمها لينكولن. ولم تنتهِ التشابهات عند هذا الحد؛ إذ فقدت زوجتاهما طفلاً في أثناء وجودهما بالبيت الأبيض، وتم اغتيالهما يوم الجمعة بطلق ناري في الرأس من شخصين أصلهما من الجنوب الأميركي!

حل مكانهما في الرئاسة شخصان من الجنوب الأميركي اسمهما جونسون. واغتيل لينكولن في دار للعرض اسمها فورد، بينما اغتيل كينيدي في سيارة لينكولن تابعة لشركة فورد.


4- دخل موسوعة غينيس في الإصابة بالصواعق


في فبراير/شباط عام 1918، كان سمرفورد، وهو ضابط بريطاني، يشارك في إحدى المعارك شمال بلجيكا، فسقط عن حصانه ليتعرض لشلل في الجزء السفلي حين ضربته صاعقة برق.

ومن المعروف أن صواعق البرق تكون مشحونة كهربائياً وسرعتها عالية، ومن ثم تحدث ضرراً كبيراً بالإنسان.

تقاعد سمرفورد لاحقاً، وفي عام 1924 ضربت صاعقة الشجرة التي كان يجلس أسفلها وهو يصطاد السمك من النهر، ليُشل الجانب الأيمن منه.

لكن بعد عامين تعافي بحيث أصبح قادراً على التنزه في الحديقة، لتقضي عليه صاعقة برق ثالثة عام 1930 وتصيبه بشلل كلي مات بعده بعامين.

وكأن الصواعق البرقية اشتاقت إليه بعد موته فذهبت لقبره حتى تضربه وتدمر المقبرة التي دفن فيها بعد 4 أعوام من وفاته.

وجدير بالذكر أن هناك رجلاً أميركياً، يدعى روي سوليفان، يعمل حارس غابة، ضربه البرق 7 مرات في حياته ليدخل موسوعة غينيس العالمية.


5- حملتا نفس الاسم والمعلومات الشخصية والرسمية!


بسبب خطأ في جهاز الحاسوب، تم إعطاء سيدتين تحملان اسم (باتريشيا آن كامبل) رقم الضمان الاجتماعي الأميركي نفسه. وعندما حضرت كلتا السيدتين لتصحيح هذا الخطأ، وجدتا أموراً مشتركة تجمعهما بشكل مذهل.

تحمل السيدتان الاسم نفسه وتتشاركان تاريخ الميلاد نفسه، 13 مارس/آذار 1941. تزوجتا برجل يخدم في الجيش في العام نفسه، ولكل منهما ولدان يبلغان من العمر 19 و21 سنة. تعمل كلتاهما أمينة مكتبة، ويحبان رسم اللوحات الزيتية، كما درستا التجميل.


6- حُذر من ثورة فحدثت


قام المنجمون بتحذير الملك لويس السادس من يوم 21 من كل شهر. والغريب أنه بعد قيام الثورة الفرنسية اعتُقل الملك في 21 يونيو/حزيران 1971، كما ألغت فرنسا الحكم الملكي في البلاد يوم 21 سبتمبر/أيلول، وفي 21 يناير/كانون الثاني تم إعدام الملك لويس السادس عشر بالمقصلة.


7- ظهرت ابنته في الصورة ولم يعرفها




nasa

بعد انفصال المدعو مايكل ديك عن زوجته الأولى، لم يتمكن من رؤية ابنته ليزا لأكثر من عقد، وكان كل ما يعرفه عنها أن ابنته التي كانت تبلغ من العمر وقتها 21 عاماً ذهبت إلى سودبيري في بريطانيا.

وفي عام 2007، قرر البحث مع بناته الأخريات عنها، واتصل بإحدى الصحف المحلية بالبلدة لمساعدته، فأرسلت مصوراً التقط صورة للأب وابنتيه ووعده بنشرها في الطبعة القادمة.

رأت ليزا صورة والدها وتعرفت عليه، لكن الصدفة الأكبر أنه حين دققت في الصورة رأت نفسها مع والدتها في الخلفية.

وقالت ليزا: "صُعقت تماماً، كنت أنا وأمي نجلس في المكان نفسه الذي التقطت فيه الصورة قبل دقيقة من التقاطها. ونظهر في الصورة ونحن نمشي بجوار المكان.. إنه أمر لا يصدَّق".