الصين تعيد بناء تيتانيك.. نسخة جديدة بالحجم الكامل للسفينة الغارقة بتكلفة 145 مليون دولار

تم النشر: تم التحديث:
TITANIC
washingtonpost

بعد مرور أكثر من 100 عام على غرق السفينة البريطانية تيتانيك، تقوم الصين بإعادة بناء نسخة منها من جديد في مقاطعة سيتشوان الصينية لاجتذاب السياح.

إذ بدأت شركة صينية رسمياً بناء أول نسخة بالحجم الكامل لسفينة تيتانيك، مطلع الشهر الجاري، بحسب ما أفادت تقارير لوكالة أخبار الصين "شينخوا"، وذلك أملاً في أن تتحول محاكاة السفينة المنكوبة إلى ميزة جذب في المنتجع السياحي الجديد.

وتفيد التقارير الصينية اليومية بأن صاحب الشركة أقام احتفالاً مهيباً للاحتفال بهذه المناسبة، فيما روجت الصور التي نُشرت على حساب New Titanic على موقع تويتر لبداية عملية الإنشاء.



وعلى خلاف السفينة الأصلية سترسو تيتانيك الصينية، على صهريج على طول نهر تشي جيانغ بدينج، بمقاطعة سيتشوان الصينية، ستكون السفينة جزءاً من أكبر منتجع سياحي مخطط له من المجموعة الاستثمارية Star Energ، والتي ستضمن أيضاً نسخاً من القلاع الأوروبية.

فيما قال نائب المدير العام للمشروع وانج ويلينج لوكالة شينخوا، تقدر تكلفة استثمارات بناء السفينة الجديدة بـ 1 مليار ين (145 مليون دولار).

ويستند بناء السفينة على تصميمات أصلية، مع وجود صالة رقص مميزة، بالإضافة إلى مسرح وحمام سباحة مُتاح للزوار، كما ستزود السفينة بكل وسائل الراحة الحديثة مثل "الواي فاي".


قبطانها بطل الفيلم


وقد تمَّ إدراج اسم شركة هوليود الأميركية GC High-Tech Co على الموقع الإلكتروني باعتبارها المسؤول عن تخطيط وتنفيذ النسخة الجديدة من السفينة.

كما تم إدراج اسم الممثل البريطاني برنارد هيل، كقائد فخري للسفينة مدى الحياة، ويُذكر أن الممثل قد قام بأداء دور قائد السفينة إدوارد سميث في فيلم تايتنك عام 1997.


ستحاكي عملية التحطم






فيما يذكر موقع المشروع أن النسخة الجديدة ستحاكي عملية اصطدام السفينة بجبل الجليد حيث تحطمت السفينة التي اشتهرت بأنها غير قابلة للغرق عام 1912 وذلك باستخدام تقنيات سمعية وبصرية.

يذكر أنه في 15 أبريل/نيسان عام 1912 اصطدمت سفينة الركاب البريطانية "تيتانيك" بجبل جليدي شمال المحيط الأطلنطي خلال رحلتها إلى نيويورك، وقد غرقت السفينة ومعها أكثر من 1,500 راكب، وكذلك كان مصير طاقم السفينة.


ورشة بناء الغواصات النووية




وقال جيمس وو، المدير الإقليمي الرئيسي لشركة هوليود للتلفزيون وصناعة الأفلام الأميركية بالصين، وفقاً لصحيفة تشاينا ديلي، أن "ورشة تصليح وبناء السفن هي ذاتها التي تشيد الغواصات النووية، وهي تعد قوية من الناحية الفنية".

وأضاف: "بناء نسخة من سفينة تيتانيك هو أمر معقد، إذ أن الشركة الأميركية كان عليها التشاور مع ورشة تصليح وبناء السفن باستمرار لاكتشاف ما إذا كان من الممكن تحويل التصميم إلى نسخة طبق الأصل من الواقع لدرجة كبيرة".

يذكر أن مشروع تيتانك الجديد خُطط له مبدئياً عام 2014 لكن عرقلته تأجيلات متتالية، وليس هذا أول مشروع لإعادة بناء تيتانيك تواجهه عقبات، إذ أن الأسترالي كلايف بالمر، إمبراطور استخراج المعادن، قد أعلن عن خطة لإنشاء تيتانيك الثانية والتي ستبحر حول العالم عام 2012، لكن تداعت فكرة المشروع بعد ذلك.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة washington post الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا