محجَّبتان إحداهما ضابطة شرطة بنيويورك تتعرَّضان للتحرُّش اللفظي.. والجهات الأمنية تحقِّق في الواقعتين

تم النشر: تم التحديث:
MUSLIMS USA
Stephanie Keith / Reuters

تعرضت امرأتان محجبتان، إحداهما طالبة والأخرى ضابطة شرطة، إلى تحرش لفظي، في حادثتين منفصلين بمدينة نيويورك الأميركية، خلال الأيام الماضية.

ووفقاً لقناة ABC التلفزيونية الأميركية، الإثنين 5 ديسمبر/كانون الأول 2016، وقع أحد الحادثين في مترو أنفاق المدينة، حيث تعرضت الطالبة الأميركية المحجبة ياسمين سويد، 18 عاماً، للتحرش اللفظي من قبل 3 رجال مخمورين.

وقالت "سويد"، في تصريحات للقناة التلفزيونية، إن الرجال أخذوا يوجهون إليها إهانات متعلقة بحجابها، ورددوا اسم (الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب)، بكثرة.
واعتبرت أن "انتخاب ترامب، أسهم بشكل كبير في انتشار وقائع الإسلاموفوبيا دون خوف".

وأشارت سويد، إلى أن "أياً من الركاب لم يتدخل فيما حدث، حيث تجاهل الجميع ما تتعرض له، ولم يحاول أحد الدفاع عنها".

وبدأ قسم جرائم الكراهية في شرطة نيويورك، التحقيق في الواقعة، التي لم يعلن عن تاريخ حدوثها.

وكانت ضحية الحادث الثاني، أمل السكري، ضابطة الشرطة المحجبة، حيث تحرش بها لفظياً، رجل أبيض في الثلاثينات من عمره، عندما كانت خارج وقت عملها، ولم تكن ترتدي زي الشرطة الرسمي.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك دايلي نيوز"، غادرت السكري، سيارتها مع ابنها، في أحد مواقف السيارات في حي بروكلين، عندما تعرضت للتحرش.

ورفضت السكري، الإدلاء بتصريحات إعلامية حول الواقعة، التي يقوم قسم جرائم الكراهية في شرطة نيويورك بالتحقيق فيها.

وكانت شرطة نيويورك أعلنت السكري، "بطلة" في 2014، بعد إنقاذها سيدة مسنة وحفيدها، من حريق في أحد المنازل.

وأدان بيان صادر عن مكتب مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) في نيويورك، تصاعد الهجمات التي تستهدف المسلمين.

وذكّر البيان بتصريحات عمدة نيويورك بيل دي بلاسيو، وحاكم نيويورك أندرو كومو، القائلة بأن نيويورك ليست مدينة للكراهية.

وأشار إلى أن تلك الهجمات تصاعدت بعد انتخاب ترامب، حيث شجعت "تصريحاته العنصرية والمعادية للأجانب"، على انتشار الكراهية.

ودعا البيان "ترامب، للإدلاء بتصريحات تردع مثل تلك الهجمات".