قرون الماعز علاج طارد للجن في تركيا.. ووزارة الصحة تنفي علمها به

تم النشر: تم التحديث:
DAKHLALMSHFA
سوشال ميديا

نفت وزارة الصحة التركية نفياً قاطعاً منحها ترخيص عمل لمركزٍ صحي يطرد الجن ويعالج آثاره ويقدم علاجاً روحياً لزبائنه.

وتعهدت الوزارة عبر بيان لها نشرته صحيفة حرييت التركية بمحاسبة المسؤولين عن المركز وفتح تحقيق فوري في الحادثة.

وبدأت القصة الكاملة قبل أسابيع عندما أعلن مركز طبي يحمل اسم "الشفاء المعنوي" في مدينة إسطنبول، بدء تقديمه علاجاً روحياً طارداً للجن مقابل مبالغ مادية تحددها إدارته بعد تشخيصها للحالات.

وأظهرت الصور التي نشرتها الصحيفة مواطناً ملتحياً يرتدي اللباس الخاص بالأطباء ويقوم بمعالجة أحد المواطنين مستخدماً قرون الماعز وأنابيب تحتوي على سوائل لم تُعرف طبيعتها.

وذكرت وزارة الصحة أنها تمكنت من رصد عناوين خاصة بالمركز ومراكز أخرى مشابهة في محاولة لإغلاقها وبدء التحقيق مع أصحابها.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن شهدت الشبكات الاجتماعية في تركيا تفاعلاً كبيراً مع الحادثة حيث دشن عدد من الأتراك حملة على موقع تويتر جاءت بعنوان "مستشفى الجن"، للتهكم على الحادثة ومطالبة السلطات المعنية بضرورة التدخل ومنع أصحاب المركز من الاستمرار في خداع المواطنين على حد تعبيرهم.

"إذا تأخر العلم في دولة ما يرتفع منسوب الجهل فيها، لذا سنبقى دائماً في المؤخرة، مستشفى الجن"

"الجن أنفسهم لم يضروا هذه الأمة كما فعلتم"

"الأغبياء والمجانين كثر في هذه الدولة لذا افتتاح مستشفى الجن أمر طبيعي"

ووصل عدد متابعي الصفحة الرسمية للمركز لأكثر من 65 ألف معجب، في حين نشرت الصفحة فيديوهات وصوراً قالت إنها لعمليات قام مختصون بإجرائها لعدد من المواطنين لتخليصهم من الجن حسبما أفادت الصفحة.

وتمكنت صحيفة سوزجو التركية من الاتصال بإدارة المركز والسؤال عن قانونية عملهم ليؤكد لهم أحد المسؤولين فيه أنهم يعملون بعلم من وزارة الصحة وأنهم تقدموا بطلب للحصول على ترخيص رسمي لكنه تأخر نظراً للإجراءات التي يتطلبها على حد تعبيره.

وأكد المسؤول أنهم يتقاضون ما بين 100 و400 ليرة تركية نظير عمليات طرد الجن والعلاج في المركز. ورفض المسؤول تسمية المركز بمستشفى مضيفاً أنهم يقدمون خدماتهم عبر طاقم متخصص يجمع بين الرجال والنساء حسبما ذكر.