إيران تتسلم منظومة إس 300 من روسيا.. تتَّبِع 100 هدف بآنٍ واحد وصواريخها أسرع بـ 5 أضعاف من الصوت

تم النشر: تم التحديث:
S300 SYSTEM
ASSOCIATED PRESS

أعلن حسين نقوي حسيني، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول 2016، أن بلاده تسلمت منظومة "إس 300" الدفاعية الصاروخية بالكامل من روسيا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن حسيني قوله، إن "منظومة إس 300 سلمت لإيران بالكامل"، مشيراً إلى أن التعاون بين طهران وموسكو "في مجال الإسناد الفني لهذه المنظومة ما زال قائماً".

وأضاف حسيني، أن "المنظومة ومع كل التطورات والتغيرات التي شهدتها تم تسليمها أخيراً إلى إيران".

وأشار إلى أنه "نظراً لتنفيذ روسيا التزاماتها في هذا المجال فلم يعد ضرورياً متابعة الشكوى الإيرانية حول تأخير تسليم هذه المنظومة".

وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلن رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان الروسي فيكتور أوزيروف، أن منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 300" ستبدأ العمل في إيران مع نهاية العام الجاري.

وقال أوزيروف، في تصريحات نقلتها وكالة سبوتنيك الروسية، إن "توريد المنظمة الصاروخية تأخر بسبب العقوبات"، التي كانت مفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي قبل أن ترفع عنها العام الماضي.

يشار إلى أن موسكو وطهران وقَّعتا عام 2007 عقداً بتوريد منظومة الصواريخ "إس 300" لإيران، لكن الحظر الذي فُرض على الأخيرة في 2010، حال دون إتمام الصفقة، ما أدى إلى إلغاء الاتفاق، لترفع إيران دعوى قضائية في هيئة التحكيم الدولية مطالبة بتعويض مادي من روسيا.

وفي أبريل/نيسان عام 2015 أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفع الحظر المفروض على توريد "إس 300" إلى إيران، وذلك بعد إحراز تقدم حاسم في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.

وبالفعل سلمت روسيا أول أجزاء المنظومة، المتمثل بأنابيب الصواريخ ومعدات الرادار لإيران في أبريل/ نيسان الماضي.

و"إس 300" من الأنظمة المتطورة في مجال الدفاع الجوي، نظراً لقدرتها على اعتراض وتدمير الصواريخ البالستية، وتتبع 100 هدف في آن واحد، فيما تبلغ سرعة صواريخها 5 أضعاف سرعة الصوت.