قبل مسيرةٍ يقودها رئيس الوزراء.. ماليزيا تصف ما يحدث ضدَّ مسلمي "الروهينغا" بالتطهير العرقي

تم النشر: تم التحديث:
ROHINGYAS
Bangladeshi activists of the Islamic party ' Islami Andolan Bangladesh ' shout slogans during a protest rally against the persecution of Rohingya Muslims in Myanmar, after Friday prayers in Dhaka, Bangladesh, On December 02, 2016. Thousands of desperate Rohingya, a stateless ethnic group, have flooded over the border into Bangladesh in the last few days, bringing with them horrifying stories of gang rape, torture and the systematic killing of their ethnic group. (Photo by Mamunur Rashid/NurPh | NurPhoto via Getty Images

وصفت ماليزيا اليوم السبت 3 ديسمبر / كانون الأول 2016 أعمال العنف ضد الأقلية المسلمة من الروهينجا في ميانمار بأنها"تطهير عرقي" وذلك قبل مسيرة تضامن مزمعة في كوالالمبور من المتوقع أن يتصدرها رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق .

وجاء هذا البيان شديد اللهجة بعد أن قالت ميانمار يوم الجمعة إنه يجب على ماليزيا احترام الشؤون السيادية وأن تلتزم بسياسة رابطة دول جنوب شرق آسيا(آسيان) بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى الأعضاء في الرابطة.

وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان إن"حقيقة أن عرقية واحدة بالذات يجري طردها توصف بأنها تطهير عرقي.

"لابد من وقف هذه الممارسات ولابد من وقفها فورا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة جنوب شرق آسيا."

وتنتقد ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة على نحو متزايد أسلوب معالجة ميانمار للعنف في ولاية راخين بشمال ميانمار والتي أدت إلى جعل مئات الآلاف يفرون عبر الحدود في بنجلادش وسط اتهامات بارتكاب قوات الأمن انتهاكات.

واستدعت ماليزيا سفير ميانمار الأسبوع الماضي بسبب قمع الروهينجا . وألغت أيضا مباريات ودية للفريق الوطني لكرة القدم لفرق تحت 22 سنة مع ميانمار احتجاجا على ذلك.