هل يلتقي الملك سلمان بالسيسي في الإمارات؟.. غموض يكتنف اللقاء الذي تم الترويج له بمصر

تم النشر: تم التحديث:
2
2

قالت مصادر سياسية مصرية إن لقاءً مرتقباً سيُعقد بين العاهل السعودي والرئيس المصري على هامش العيد الوطني للإمارات.

وكان إعلاميون مصريون تحدثوا عن تحضيرات للقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والملك سلمان بن عبدالعزيز يوم الجمعة، لكن تم تأجيله لغدٍ السبت.

النائب والصحفي مصطفى بكري، المقرّب من السلطات المصرية، قال لـ"هافينغتون بوست عربي" إن عقد اللقاء بين السيسي والملك سلمان "مؤكد"، وأضاف أن اللقاء كان مجدولاً الجمعة، لكن تأخر وصول الملك سلمان أجَّله ليوم السبت، وقال إن "ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد حصل على موافقة الطرفين".

ونقل بكري، عما قال إنها "مصادر خليجية"، أن الملك سلمان سيصل إلى أبوظبي على رأس وفد رفيع المستوى قد يضم ولي العهد محمد بن نايف، وتعقد قمة بينه وبين السيسي، بمشاركة إماراتية، لـ"تصفية الأجواء بين الرياض والقاهرة".


لا لقاءات مجدولة


وكالة الأنباء السعودية من جهتها، لم تشر اليوم الجمعة إلى أي لقاءات مجدولة للملك سلمان.

لكن د. حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية المصري، قال لـ"هافينغتون بوست عربي" إنه "لم يكن مقرراً لقاء السيسي بالملك سلمان ولم يكن مطروحاً أي لقاء رسمي بين الاثنين، لأن الملك سلمان سيذهب للإمارات بعد مغادرة السيسي"، بحسب قوله.

وتحدث د. نافعة عن "مشاورات ولقاءات تمهيدية تسبق لقاء السيسي والملك سلمان للوصول إلى نتائج واضحة تضمن نجاح لقاء الزعيمين". وليس من المعقول -بحسب رأيه- أن يلتقي "الطرفان ثم يفشل اللقاء ولا يخرج بنتائج تضمن إنهاء الخلافات والمصالحة؛ لأن هذا يخالف الأعراف البروتوكولية".

واعتبر أن "المرحلة الحالية هي مرحلة البحث عن أرضية مشتركة وعن خطوط عريضة يتم على أساسها هذا اللقاء المرتقب".

يُذكر أن وكالة الأنباء السعودية أشارت، أمس الخميس، إلى انشغال الملك سلمان في تدشين عدد من المشروعات النفطية العملاقة لشركة أرامكو السعودية، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران، ولم تشر إلى أي زيارات له للإمارات.

واقتصر الأمر على إرسال الملك السعودي برقية تهنئة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بمناسبة ذكرى العيد الوطني لبلاده.