برهامي يعود للجدل بفتوى "الخمسة وخميسة".. وبهذا ردت عليه أستاذة بجامعة الأزهر!

تم النشر: تم التحديث:
8
8

عاد الداعية المصري ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، إلى إثارة الجدل مرة أخرى بعدما أفتى بعدم جواز رفع اليد بإشارة "الخمسة وخميسة" لمنع الحسد، معتبراً ذلك نوعاً من أنواع الشرك بالله.

وجاء فتوى الشيخ المنشورة على الموقع الرسمى للدعوة السلفية رداً على سؤال نصه: "ما حكم قول "الله أكبر" دون تخميس باليد عندما نسمع مَن يتكلم عن النعم الخاصة بنا بنوع مِن الإعجاب أو المبالغة في ذلك، كأن يقول: أنتَ صحتك حديد، أو مثل ذلك؟ وما حكم رفع اليد "خمسة وخميسة" في وجهه عند ذلك؟

ورد الداعية المصري على ذلك بفتوى حملت عنوان: "حكم قول الله أكبر والتخميس في وجه مَن يبدي إعجابه بشيء"، وجاء نصُّها كالتالي: "فأما التكبير فهو ذكر لله لا يُمنع منه، وأما التخميس: فهو مِن جنس تعليق التمائم؛ إذ ليس هو سببًا "لا شرعًا ولا قدرًا"، فلا يجوز، وهو مِن جنس الشرك الأصغر إذا أعتقد أنه سبب، وأما إذا اعتقد أن ذلك ينفع أو يضر مِن دون الله؛ فهو شرك أكبر".


استنكار للفتوى


من جهة، استنكر عدد من المثقفين والمفكرين الفتاوى السلفية، مشيرين إلى دأب شيوخ السلفية على تصدير فتاوى تسبح ضد تيار العقل والمنطق، وتثير موجات من الضحك والاستغراب، بحسب ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع".

ومن جهتها انتقدت آمنة نصير، أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عضوة مجلس النواب، الفتوى الصادرة من الدكتور ياسر برهامي، مطالبة إياه بأن "يبطَّل تفاهة"، على حد قولها.

ووجهت نصير، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، رسالة إلى السلفيين، قائلة: "كفوا عن التدخل في التراث لدى المصريين الذي له عمق تاريخي، ولا تنشغلوا بمثل هذه الأمور ولا تقفوا أمامها، فالأفضل الانشغال بعظائم الأمور وعظمة الدين الإسلامي في الفكر والتقدم والحضارة، بدلاً من الانشغال بخمسة وخميسة وعباد الشمس".

وأشارت إلى أن مسألة الخمسة وخميسة التي يشير بها المصريون في بعض المواقف نوعاً من التفاؤل والاستبشار، وهي موجودة في العرب قبل الإسلام، مضيفة: "مسألة الخمسة وخميسة لا يمكن ربطها بفتوى دينية؛ لأن ربطها بفتوى دينية نوع من أنواع التفاهة".