إزالة التسريبات النفطية وصناعة الملابس والأثاث.. 7 استخدامات أخرى للشَّعر لا تعرفها

تم النشر: تم التحديث:
HUMAN HAIR
Liquidlibrary via Getty Images

لو كنت ممن يعتاد التردد على صالونات التجميل لتجربة أحدث صيحات قصّات الشعر؛ فهل فكرت قبلاً في مصير شعرك المقصوص؟ وهل ستقتصر نهايته على الإلقاء به في سلات القمامة، أم يتم التخلص منه بطريقة مختلفة، أم يستفيد منه آخرون ويعيدون تدويره لأغراض أخرى؟

لا تستغرب، فهناك الكثير من الاستخدامات التي قد تعتقد أنها غريبة لهذا الشعر، وهنا نقدم إليك أغرب استخدامات الشعر على مدار العقود الماضية بخلاف وظيفته الجمالية:


1- متحف للمجوهرات والحلي المصنوعة من الشعر




human hair

أسست سيدة أميركية تدعى ليلى كوهين متحفاً للشعر، حيث يحتوي على 600 أكليل، و2000 قطعة من الحلى والمجوهرات المصنوعة من الشعر البشري، فيما يقع المتحف في ولاية ميسوري الأميركية.

وقد أخذت الحلي شعراً لنساء ورجال من العصر الفيكتوري في بريطانيا خلال الفترة من (1800 – 1900) وما قبلها.

يوجد أيضاً في المتحف قطع من الحلي تحتوي على شعر الملكة فيكتوريا، و4 رؤساء دول، بالإضافة لمجموعة متنوعة من المشاهير، من المغني الأميركي الشهير مايكل جاكسون حتى الممثلة مارلين مونرو.


2- ملابس من الشعر




human hair



إذا كان هناك ملابس مصنوعة من الشعر الطبيعي للإنسان، فهل ستشتريها لترتديها؟ ماذا عن المجوهرات المصنوعة من الشعر؟

ربما تكون إجابتك: قطعاً لا. لكن شركة كرواتية صممت فستاناً من الشعر الأصفر الناعم، باستخدام 165 قدماً من الشعر البشري، وظهر هذا الفستان في عرض للموضة في زغرب عاصمة كرواتيا منذ سنوات.

كما صُنع فستان آخر من الشعر الأسود، تم عرضه في مسابقة لجوائز الموضة بكلية لندن، حيث صممته الطالبة جوليا راندال التي تدرس التصميم والموضة باستخدام شعر 15 شخصاً. ما يثير تعجبي هو: هل يُغسل الفستان بالصابون كباقي الملابس أم بالشامبو؟ وهل يُمشط أم يكوى؟



human hair

كما استُخدم الشعر في صناعة الحلي، وإذا كنت من المهتمين بصناعة الحلي والمجوهرات باستخدام الشعر الطبيعي فيمكنك تصفح هذا الموقع ، حيث توجد أفكار كثيرة بالإضافة لمشاركة عدد من الفنانين، كما يمكن شراء الشعر البشري عبر الإنترنت.


3- صناعة الأثاث




human hair

ابتكر مساعد سابق لمصفف شعر للمشاهير ويدعى رونالد تومسون، في أثناء عمله بلندن مع نجم تصفيف الشعر جون فرايد، ونيكي كلاريك، كرسي Stiletto Chair المصنوع من الشعر.

هذا النموذج صُنع من 4.5 باوند من باقي الشعر في محلات الحلاقة وتصفيف الشعر في لندن. تومسون البالغ من العمر 49 عاماً، استلهم الفكرة من فيلم، حيث كان بتدريب في أثناء التحضير لفيلم بات مان، وخلال كنس الأرضية وجمعه للألياف الزجاجية الملقاة على الأرض، تذكر أيام عمله في صالون تصفيف الشعر.

وفي أثناء ذلك، فكّر في كيفية استخدام الشعر الفائض بالصالونات لصنع ألياف زجاجية قوية من خلال منتج آخر صديق للبيئة.

نموذج كرسي الشعر البشري الذي تم طلاؤه باللون البرونزي، يصل سعره لأكثر من 15 ألف دولار، لكن تومسون سعى لتطوير نماذج لكراسي أقل تكلفة.


4- إزالة تسرّبات النفط


نشرت مجلة science daily، في أبريل/نيسان 1998، مقال بعنوان "ناسا تختبر تقنية مثيرة لتنظيف التسريبات النفطية"، والمفاجأة كانت أن هذه التقنية هي الشعر.

إذ فسر التقرير ذلك بالقول إن أغلب أصحاب الشعر الدهني يستخدمون الشامبو للتخلص من الزيوت الموجودة بفروة الرأس، في حين قام أحد مصففي الشعر من ولاية ألاباما الأميركية، باستخدام شعر الإنسان بهدف امتصاص التسربات النفطية.

فعندما كان مصفف الشعر الأميركي فيليب مكروري يشاهد تغطية تلفزيونية للتسرّب البترولي الضخم في مدينة أكسون فالديز عام 1989، ووجد أن حيوان "كلب البحر" لم يتضرر من التسريب، أعتقد أن فراءه امتص الزيت، لذا فكر حينها في استخدام شعر الإنسان في حل المشكلات النفطية.

وبحسب تقرير لـCNN، قام مصفف الشعر الأميركي بتجارب لإثبات نظريته، حيث أخذ بقايا شعر مقصوص من صالون الحلاقة الذي يعمل به، وحشاها داخل جوارب زوجته وبذلك ابتكر إسفنجة، وبعدها سكب كمية من الزيت في حوض سباحة الأطفال، ووضع به الإسفنجة وانتظر عدة دقائق وبعدها وجد أن الماء أصبح نقياً مرة أخرى.

وعند نجاح تجربته، توجه المصفف إلى أقرب مكتب لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) وطرح فكرته، وقامت الوكالة بتجارب أكثر تعقيداً للتأكد من قدرة الشعر على امتصاص التسرّبات النفطية والبترولية من المحيطات.

وتبين أن جالوناً من الزيت يمكن فصله بباوند من الشعر خلال دقيقتين، في حين أن المنتجات المتاحة تأخذ أكثر من 48 ساعة، كما أنه من الممكن أن يُعصر الشعر ويعاد استخدامه مرة أخرى، بالإضافة لإمكانية حياكة أكثر من كيس من الشعر بعضها مع بعض.


5- إنتاج الصويا صوص


ذكر موقع بوينغ بوينغ، عام 2004، أن شركة صينية استخدمت الشعر البشري في تخمير الصويا صوص لاحتوائه على نسبة من البروتين؛ إذ قامت الشركة بتجميع الشعر البشري في حاويات خاصة لتقطير مادة "الأمونيا سيد" وهي المادة الأساسية في إنتاج الصويا صوص.


6- زراعة المحاصيل وتخصيب التربة


يساعد الشعر البشري أيضاً على نمو المحاصيل وزيادة خصوبة التربة؛ إذ قامت شركة Smart Grow باستيراد كميات كبيرة من الشعر من الهند والصين لزراعة الحدائق، حيث إنه يحمي جذور النباتات والمحاصيل المختلفة من عوامل الطقس والحشرات.


7- ضفائر الاختبار


ربما هذه أول مرة تسمع عن "صناعة ضفائر الاختبار"، لكنها تحتل مكانة أساسية بالنسبة لكبرى شركات التجميل؛ إذ يقوم الكيميائيون العاملون بالشركات الخاصة بإنتاج مستحضرات التجميل للعناية بالشعر بصناعة ضفائر من الشعر الطبيعي لاختبار منتجاتهم قبل طرحها بالأسواق.

وتمتلك هذه الضفائر خصائص شعر الإنسان العادي، وبها قدر من التموج أو الجفاف وغيرها من المشكلات الصحية التي تصيب الشعر العادي، وهل تعلم أن سعر الإنش الواحد من ضفائر الشعر هذه قد يصل لـ40 دولاراً!