سياسي كويتي يذبح إِبلاً وخِرافاً ابتهاجاً بخسارة نواب سابقين.. هذه ليست أغرب تصرفاته

تم النشر: تم التحديث:
MHMDALJWYHL
سوشال ميديا

تختلف عليه الآراء بين مؤيد لما يقوم به، ومعارض لما يصدر عنه، لكن أحداً لم يختلف يوماً على قدرته على جذب الانتباه.

إنه الكويتي محمد الجويهل، الذي فاز بعضوية مجلس الأمة عام 2012، لكنه لا يحظى بلقب نائب سابق؛ لأن هذا البرلمان تم إبطاله من قِبل المحكمة الدستورية وإلغاء صفة النيابة عن أعضائه.

أطلّ الجويهل على الكويتيين مؤخراً بمقاطع فيديو يقوم فيها بذبح عدد من الإبل والخراف والدجاج بطريقة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.

الجويهل في هذه المقاطع المختلفة، برر ما أقدم عليه بأنه ابتهاجاً بسقوط مرشحي الانتخابات البرلمانية، لكنه ذكر منهم اسمين؛ وهما النائب السابق عبد الله الطريجي والنائب السابق يعقوب الصانع.

وفيما بدا الجويهل ملطخاً بدماء الحيوانات التي قام بذبحها، تلفّظ بألفاظ مهينة بحق نواب البرلمان السابق الذين لم ينجحوا في الانتخابات الأخيرة ولم يستطيعوا الحفاظ على مقاعدهم.


تاريخ من الغرائب


ويُعرف عن الجويهل كثرة معاركه الكلامية داخل وخارج البرلمان، وكان أشهرها عام 2010 عندما بصق على صورة النائب السابق مسلم البراك الذي يعد أشهر نواب المعارضة وأكثرهم شعبيةً والذي يقضي فترة سجنه الآن في قضية اتُّهم فيها بالإساءة إلى الذات الأميرية.

وبمجرد بصق الجويهل على صورة البراك، انهال عليه الحضور بالضرب وتم نقله بعدها للمستشفى!

معارك الجويهل أيضاً طالت النائب السابق عبد الله الطريجي، الذي سبق له أن هاجم الجويهل في فيديو شهير بقاعة عبد الله السالم التي تُعقد فيها جلسات البرلمان الكويتي، ملمّحا إلى أن أفراداً في الأسرة الحاكمة يدعمون الجويهل.

الجويهل، الذي يدور طرحه السياسي حول مهاجمة المجنَّسين الجدد في الكويت، سبق أن تم حرق مقره الانتخابي في عام 2012 بعدما هاجم في ندوة له مرشحين من أبناء القبائل.

لكن طريقة ذبح الجويهل للحيوانات كانت محل انتقادات واسعة، ليس بسبب مواقفه السياسية، وإنما لما اعتبره ناشطون أسلوباً غير لائق في الذبح.