رهاب الأجانب Xenophobia.. الكلمة الأكثر انتشاراً في 2016

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

ظهرت العديد من المفاجآت في عام 2016، ولكن اختيار موقع Dictionary.com كلمة "Xenophobia" -أي رهاب الأجانب- لتكون كلمة العام ليست إحدى هذه المفاجآت.



فعندما تأخذ في الاعتبار الخطاب الذي أثار الناس هذا العام خلال التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والسباق الرئاسي الأميركي، تجد الكثير من الإثباتات على أنَّ كلمة "Xenophobia" هي الكلمة الأكثر تعبيراً عن روح 2016.

وجاء في موقع Dictionary.com، أن الكلمة مشتقة من مصطلحين يونانيين يعنيان غريب أو أجنبي (كسينوس - Xénos) وخوف أو هلع (فوبو - Phóbo).

وحدثت طفرةٌ في معدَّلات البحث عن كلمة "xenophobia" على الموقع عقب التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران.



كما حدث ارتفاع أكبر بعدها بأيام، عندما ألقى الرئيس أوباما خطاباً يقول فيه إنَّ اللغة التي يستخدمها دونالد ترامب، وهو حالياً الرئيس المُنتخَب، لم تكُن مثالاً على الشعبوية، وإنَّما على "الأهلانية -وهي تقديم مصالح أهل البلد على مصالح المهاجرين- ورهاب الأجانب".

فيما قالت ليز ماك ميلان، المديرة التنفيذية لموقع Dictionary.com، في تصريحٍ لها "عكست كلمة Xenophobia وغيرها من الكلمات المرتبطة بالأخبار العالمية والخطاب السياسي اهتماماً عالمياً بالازدياد المؤسف في الخوف من الغير في عام 2016، ممَّا يجعلها الاختيار الأبرز لتكون كلمة العام".

"بينما لا يمكننا معرفة الأسباب الدقيقة التي جعلت كلمة xenophobia رائجة في البحث على موقعنا خلال العام الحالي، ويعكس هذا رغبةً لدى مستخدمينا في فهم الخطاب الخطير المحيط بالأحداث العالمية".

وليس اختيار موقع Dictionary.com كلمة "xenophobia" المؤشِّر الوحيد لعامنا المضطرب. فكانت كلمة العام في قواميس أوكسفورد هي "post-truth - ما بعد الحقيقة"، وهي مصطلح يعني أنَّ "الحقائق الموضوعية أقل تأثيراً في تشكيل الرأي العام من استمالة العواطف والاعتقاد الشخصي".

في عام 2013، حصلت كلمة "selfie" على هذا اللقب. ليتنا نعود إلى ذلك الزمن البسيط.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.