الطيران الإسرائيلي يقصف ريف دمشق.. والنظام السوري يتهم تل أبيب باستخدام الأجواء اللبنانية

تم النشر: تم التحديث:
ISRAEL AIR FORCE
Baz Ratner / Reuters

أطلق الطيران الإسرائيلي صاروخين على ريف دمشق فجر الأربعاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 دون أن يحدث إصابات، حسبما نقلت وكالة الإعلام الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري.

وقال المصدر "أقدم طيران العدو الإسرائيلي فجر اليوم على إطلاق صاروخين من المجال الجوي اللبناني، سقطا في منطقة الصبورة بريف دمشق الغربي دون وقوع إصابات".

واعتبر المصدر أن الهجوم جاء "في محاولة لصرف الأنظار عن نجاحات الجيش العربي السوري ورفع معنويات العصابات الإرهابية المنهارة"، بحسب الوكالة.

ويأتي إطلاق الصاروخين بعد يومين من إعلان الجيش الإسرائيلي أن طائراته شنت غارة ليل الأحد الإثنين في الجولان، غداة قيام مسلحين على صلة بتنظيم الدولة (داعش) بإطلاق النار على جنوده في الجزء الذي تحتله إسرائيل من هذه المرتفعات السورية.

كما استهدفت طائرة عسكرية مواقع لقوات الأسد في سبتمبر/أيلول، بعد إطلاق النار على المنطقة المحتلة بشكل غير متعمد.

ويُحمِّل الجيش الإسرائيلي قوات الأسد مسؤولية إطلاق النار على الأراضي السورية المحتلة، أيا كان مصدرها.

ومنذ حرب يونيو/حزيران 1967، تحتل الدولة العبرية حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق)، وأعلنت ضمها في 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

ووجهت إسرائيل منذ 2013 سلسلة ضربات طالت أهدافاً سورية وأخرى لحزب الله الشيعي اللبناني، الذي يقاتل الى جانب النظام السوري.