عثروا عليها في الأقصر وتربيتها على الإسلام أم المسيحية تثير أزمة.. هذه قصة طفلة "الكرتونة" المصرية

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
STRINGER via Getty Images

أصدر قاضي المحكمة العليا البريطانية قراراً يقضي بإمكانية تبني سيدة بريطانية لفتاة وُجدت في صندوق كرتوني في الشارع بمصر، بعد ولادتها بفترة وجيزة.

القاضية راسل، أصدرت حكماً لصالح مديرة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بإمكانية تربية الفتاة التي تبلغ من العمر 6 سنوات في المملكة المتحدة، على الرغم من اعتراض السلطات المصرية، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.


وكشفت القاضية تفاصيل الحكم الذي صدر يوم الثلاثاء بعد النظر بالقضية في جلسة خاصة بقسم الأسرة في المحكمة العليا بلندن.

قالت راسل "لم يُحدَّد أي شخص متورط في الأمر"، وأضافت أن "مجلس مدينة ليفربول يتحمل مسؤوليات رعاية الطفلة، وأشارت إلى أن المرأة من مدينة ميرسيسايد".

قالت القاضية "لقد عُثِر على الطفلة في أواخر عام 2010 بالقرب من الأقصر، وتولَّت تلك المرأة -التي كانت تقيم في مصر مع زوجها المصري في ذلك الوقت- رعايتها عن طريق دار أيتام تديرها جمعية خيرية بالمملكة المتحدة".

أحضرت تلك المرأة الفتاة إلى المملكة المتحدة منذ ثلاث سنوات تقريباً، وذلك بعد انفصالها عن زوجها، وقدمت الأوراق اللازمة لتبني الفتاة.

تقول المرأة التي نشأت في ظل الديانة المسيحية، إن الفتاة قد "كبرت"، ولا بد أن تبقى معها في بريطانيا.

زوج المرأة وهو محامٍ مسلم يعيش في مصر، يريد للفتاة أن تعود إلى مصر، ويقول "لا بد للفتاة أن ترجع إلى مصر سواء مع المرأة، أو أن تعيش مع أقاربه".

صرح المسؤولون في وزارة التضامن الاجتماعي المصرية أيضاً، أن الفتاة لا بد أن ترجع إلى مصر.

إذ قالوا إن "التبني غير مصرح به في القانون المصري، كما أن الطفلة مسلمة، وقد تفقد إرثها الديني إذا ما تربَّت على أيدي أشخاص غير مسلمين في المملكة المتحدة".

انتهت القاضية إلى أن بقاء الفتاة مع المرأة في بريطانيا سيكون في صالح الفتاة، وقالت "إن تبني الفتاة يمنحها الأمان".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.